عودة النفط الليبي تخفض «برنت» وتدفع منتجين آخرين لإعادة تقييم سياساتهم

موقع إنتاج في حقل «التحدي» التابع لشركة سرت للنفط، (أرشيفية: فيسبوك)

ساهم إعلان استئناف إنتاج وتصدير النفط الليبي، أمس الجمعة، في خسارة خام القياس «برنت» 21 سنتًا، بما يعادل 0.5%، إلى 43.09 دولار للبرميل.

ومن المرجح أن تتعرض أسعار النفط مزيد الضغط إذا حظيت عودة صادرات النفط الليبية باستمرارية، وقد تدفع منتجين آخرين لإعادة تقييم سياساتهم فيما يتعلق بتخفيضات الإنتاج، حسب  تقرير لوكالة «رويترز».

اقرأ أيضًا: حفتر يعلن استئناف تصدير النفط «شرط عدم استخدامه لتمويل الإرهاب»

وقبل الحصار، الذي استمر ثمانية أشهر، كانت ليبيا تنتج نحو 1.2 مليون برميل يوميًّا، وذلك بالمقارنة مع ما يزيد قليلاً على 100 ألف برميل يوميًّا في الوقت الحالي.

وأدى هبوط المعنويات في السوق، إثر إعلان عودة النفط الليبي، إلى خسارة خام برنت 15 سنتًا عند التسوية، ليغلق تعاملات الأسبوع عند 43.15 دولار للبرميل، لكنه حقق مكسبًا أسبوعيًّا مع خام القياس الأميركي، بعد أن ضغطت السعودية على حلفاء للالتزام بحصص الإنتاج، وتقليص الإعصار «سالي» للإنتاج وتوقع بنوك من بينها «غولدمان ساكس» عجزًا في الإمدادات.

وكان القائد العام للجيش المشير خليفة حفتر قال أمس إنه «تقرر استئناف إنتاج وتصدير النفط مع كامل الشروط والتدابير الإجرائية اللازمة التي تضمن توزيعًا عادلًا لعائداته المالية».

وفي طرابلس، قال نائب رئيس حكومة الوفاق، أحمد معيتيق في بيان بعد وقت قصير من خطاب حفتر، إنه تقرر استئناف إنتاج النفط، مشيرًا إلى أن هذا سيشمل لجنة جديدة للإشراف على توزيع الإيرادات.

وقال ناطق باسم بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا إن البعثة تنتظر إعلانًا من المؤسسة الوطنية للنفط بشأن ما إذا كان الحصار النفطي قد رُفع، وكانت المؤسسة قالت ليل الخميس إنها «لن ترفع حالة القوة القاهرة على الصادرات، إلى حين نزع السلاح عن المنشآت النفطية».

المزيد من بوابة الوسط