السفارة الأميركية: نقدر شجاعة السراج السياسية في استعداده ترك مصالحه لأجل الشعب الليبي

شعار السفارة الأميركية لدى ليبيا، (أرشيفية: الإنترنت)

أبدت السفارة الأميركية لدى ليبيا تقديرها لـ«الشجاعة السياسية» التي تحلى بها رئيس المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق في إشاراته إلى «استعداده ترك المصالح الشخصية جانبا لصالح الشعب الليبي».

جاء ذلك في تدوينة على حسابها بموقع «تويتر»، اليوم الجمعة، شاركت خلالها تعليق بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على نية السراج تسليم مهام منصبه.

ويوم الأربعاء الماضي، كشف السراج عن رغبته في تسليم مهام منصبه إلى سلطة جديدة في موعد أقصاه نهاية أكتوبر المقبل، خلال خطاب تلفزيوني بمناسبة يوم الشهيد، داعيا لجنة الحوار إلى الاضطلاع بمسؤوليتها التاريخية في الإسراع بتشكيل هذه السلطة لضمان الانتقال «السلمي والسلس».

رسالة السفارة إلى القادة الليبيين
وقالت السفارة إنه «آن الأوان لجميع القادة الليبيين للعمل من خلال العملية التي تيسّرها الأمم المتحدة لاستعادة سيادة بلادهم».

وأشارت إلى أنه «في الوقت الذي تسعى فيه عناصر مختلفة إلى خدمة مصالحها الضيقة»، يجب أن يكون الحوار الليبي - الليبي «الشفاف والشامل هو المبدأ التوجيهي، حيث يتولّى الليبيون مسؤولية مستقبلهم السياسي وزمام مواردهم الوطنية».

إشادة البعثة الأممية بإعلان السراج
كما أشادت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز، بـ«القرار الشجاع» الذي اتخذه السراج، قائلة إنه «يأتي عند محطة حاسمة في الأزمة الليبية التي طال أمدها، وفي وقت أصبح من الجلي أنه لم يعد بالإمكان إبقاء الوضع على ما هو عليه».

واعتبرت وليامز أن هناك «ثمة فرصة لاستئناف الحوار السياسي الليبي - الليبي الشامل للجميع، والذي تعتزم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا المضي قدما فيه في أقرب فرصة».

المزيد من بوابة الوسط