العدد 252 من جريدة «الوسط»: استقالة السراج وبعثة برأسين.. و«كورونا» يتربص بالنشاط الكروي

صدر اليوم الخميس، العدد 252 من جريدة «الوسط»، مواكبًا أحدث مستجدات الأزمة الليبية، على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي.

ولا يقل المشهد في الخارج عن نظيره في الداخل، سخونة، فحديث الأسبوع شهد تصاعدًا في ملفات عدة، منها استقالة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، وتعيين خليفة للمبعوث الأممي إلى ليبيا المستقيل غسان سلامة.

كلمة السراج
وخلت الكلمة التي ألقاها السراج، الأربعاء لمناسبة يوم الشهيد، من الإعلان الصريح عن استقالة محددة زمنيا، وتضمن إعلان رغبته في تسليم مهامه إلى سلطة تنفيذية جديدة آخر أكتوبر المقبل، تكون نتاج حوار سياسي ليبي.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 252 من جريدة «الوسط»
وعلى وقع الاحتجاجات المتفاوتة في مناطق البلاد، والمرشحة لمزيد التصعيد، يعتبر بعض متابعي الشأن الليبي أن ما جاء في كلمة السراج لا يعني توجها جادا نحو الاستقالة الفعلية، بل هو كلام عام، لكن آخرون رأوا أن سياق الكلمة كان بالفعل يسير نحو إعلان صريح عن الاستقالة، غير أنه تم تغيير السياق، مثلما يتضح في التسجيل، وقد يكون هذا بناء على ضغط دولي ناتج من تخوف من أن تؤدي تلك الخطوة إلى إرباك الترتيبات السياسية الدولية التي تعد لعودة الأطراف الليبية إلى طاولة الحوار في جنيف بمرجعية مخرجات مؤتمر برلين، في مفاوضات رسم خارطة سياسية تنهي المرحلة الانتقالية، وتذهب نحو انتخابات تشريعية ورئاسية.

وتوجب تلك الترتيبات أيضا الإسراع في تعيين خليفة للمبعوث الأممي السابق غسان سلامة، وهو الأمر الذي كان محور اجتماع مجلس الأمن، حيث جرى إصدار القرار رقم «2542» لسنة 2020، المتضمن موافقة أممية على تقسيم بعثة الأمم المتحدة إلى رأسين، مع امتناع كل من روسيا والصين عن التصويت. تفاصيل أكثر عن أبرز محطات الأزمة الليبية خلال الأسبوع تجدونها على صفحات «الوسط».

وفي تقرير مفصل، نرصد مآلات المشاورات الجارية بين أطراف الأزمة، حيث يقول دبلوماسيون إن طرفي الصراع الليبي يسعيان إلى الاتفاق على هيكلة جديدة للمجلس الرئاسي، «توحد الإدارات المتناحرة في البلاد وتعد للانتخابات». ومن أبرز صيغ الحل المطروحة لحل الأزمة هي تنصيب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح رئيسا للبلاد، فيما يتولى رئيس المجلس الرئاسي حاليا فائز السراج رئاسة الحكومة، وفق الإعلامي الليبي، محمود شمام.

حوارات بوزنيقة
وفي استطلاع أجرته «الوسط» حول حوارات بوزنيقة، رأى ليبيون أن قضية الدستور والاستفتاء عليه أهم من توزيع المناصب، على خلفية الجدل الذي أثير حول المواقع السيادية في المشاورات التي استضافتها المملكة المغربية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 252 من جريدة «الوسط»
وفي حين رأى بعض المشاركين أن الحوار الأخير بمثابة «خطوة صغيرة قد تسهم في تقريب حل الأزمة إذا تم قبولها وتنفيذها» قال آخرون إن «الحل الذي قدمه حوار بوزنيقة مجرد إقرار بأن ليبيا ثلاثة أقاليم».

ذكرى استشهاد عمر المختار
وتحتفي الجريدة في عددها لهذا الأسبوع، بالشخصية الليبية التاريخية عمر المختار، «أسد الصحراء» الذي قاوم الاستعمار الإيطالي في ليبيا. ووفق تقرير لـ«بي بي سي»، فإن الرجل، قبل حربه ضد الإيطاليين بسنوات، قاتل المختار البريطانيين على الحدود المصرية - الليبية، وخاض معركة السلوم العام 1908. ويرصد التقرير أبرز مقولاته لقوات الاحتلال الإيطالي حينما طالبوه بالاستسلام، حيث قال: «نحن لن نستسلم.. ننتصر أو نموت». وأعدمت سلطات الاحتلال الإيطالي في ليبيا، الشيخ عمر المختار، في 16 سبتمبر من العام 1931 بعد محاكمة صورية.

مواجهة الوباء
لا تزال مواجهة البلديات لفيروس كورونا المستجد مستمرة، مع تسجيل عدد إصابات نحو 25 ألفا، منها حوالي 400 حالة وفاة، حسب المركز الوطني لمكافحة الأمراض.

وبعد أسبوع من حملة مؤسسة «الوسط» الإعلامية، لا يزال القطاع الصحي يئن تحت وطأة أعباء تتضاعف كل لحظة، ما يستدعي دعما من الجهات المعنية بالرعاية الصحية، على المستوى الأممي، وتحديدا في الدول التي تشهد نزاعات. وفيما ترصد الجريدة أوجه الدعم الدولية للجهات المحلية، نطالع في التقرير نفسه كيفية مواجهة الوباء في الجنوب، حيث تغيب الإمكانات عن بلدية سبها التي تعتمد على جهاز تحليل واحد وأسطوانة أكسجين لنصف مليون مواطن.

فائض نفقات
وفي الاقتصاد، نتعرف على حجم الإنفاق والإيراد من واقع بيانات المصرف المركزي في طرابلس، والتي أظهرت تحقيق فائض في إجمالي النفقات يقدر بمليارين و227 مليون دينار، خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 أغسطس العام الجاري. في حين بلغ إجمالي العجز في إيرادات النقد الأجنبي 6.3 مليار دولار خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس الماضي، وقد جرى تغطيته من احتياطات المصرف المركزي. وأوضح المصرف في بيان الإيراد والإنفاق، أن إجمالي إيرادات النقد الأجنبي لم تزد على 3.7 مليار دولار، منها ملياران و51 مليون دولار من صادرات العام الماضي.

النشاط الكروي
رياضيا، لا تزال جائحة فيروس «كورونا» تتربص بالنشاط الكروي، حيث عرقل الوباء معسكر إعداد المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، الذي وصل إلى مدينة زوارة الأسبوع الماضي لإقامة معسكره وتجمعه التدريبي الأول بحضور 23 لاعباً وقع عليهم الاختيار من قبل الجهاز الفني الجديد بقيادة المدرب الوطني الجديد علي المرجيني.

وأوصت لجنة جائحة «كورونا» بعدم الشروع في انطلاق التدريبات لحين إجراء المسحة الثانية، واتخاذ كافة التدابير الصحية اللازمة حفاظاً على صحة وسلامة كل اللاعبين، مع التزام جميع اللاعبين بالحجر الصحي خلال هذه الفترة، حتى يتم إعطاء الإذن بانطلاق برنامج التحضيرات، ثم التحول إلى تونس لانطلاق المرحلة الثانية في برنامج تحضيرات «فرسان المتوسط».

المزيد من بوابة الوسط