باشاغا يحث البعثة الأممية على «ضبط آجال الحوارات».. ويؤكد: الوضع لا يحتمل مماطلات أو مناورات

وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا أثناء إعلانه تفاصيل التحقيق معه، 3 سبتمبر 2020 (حكومة الوفاق).

اعتبر وزير الداخلية في حكومة الوفاق، فتحي باشاغا، السبت، «الحوار السياسي البناء» بمثابة «السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية»، لكنه في الوقت ذاته حث بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على «ضبط آجال الحوارات»، مؤكدًا أن «الوضع لا يحتمل المماطلات ولا المناورات».

ورأى باشاغا، في تدوينه على حسابه بموقع التدونات القصيرة «تويتر»، أن «الحوار السياسي البناء هو السبيل الوحيد لإنقاذ الدولة الليبية من الانقسام السياسي والمؤسساتي»، مؤكدًا أن هذا الانقسام «أدى إلى انهيارات اقتصادية وخدماتية حادة تتطلب معالجات عاجلة دون تردد أو تسويف لأن المواطن ضاق ذرعًا من الفوضى والفساد» على حد تعبيره.

الإعلان عن «اتفاق شامل» بين مجلسي النواب والأعلى للدولة حول معايير وآليات تولي المناصب السيادية

وفي تدوينة ثانية، عبر الوزير عن تقديره لـ«مجهودات البعثة الأممية لجمع الفرقاء وتذليل الصعاب»، و«ثمن» في هذا الإطار «الدور المتميز»، لرئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، وحث البعثة الأممية على «المسارعة في ضبط آجال الحوارات، فالوضع لا يحتمل المماطلات ولا المناورات».

وشهدت مدينة بوزنيقة المغربية، الأسبوع الماضي، جولة من الحوار بين مجلسي الأعلى للدولة والنواب، توجت ببيان ختامي دعا إلى مواصلة الحوار، واستئناف هذه اللقاءات في الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الجاري، وناشد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي «دعم جهود المملكة المغربية الرامية إلى توفير الظروف الملائمة، وخلق المناخ المناسب للوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا».

7 توصيات في البيان الختامي للاجتماع التشاوري الليبي بمدينة مونترو السويسرية

وبالموازاة استضافت مدينة مونترو بسويسرا، على مدى يومين، اجتماعًا تشاوريًّا بين الأطراف الليبية بدعوة من مركز الحوار الإنساني وبرعاية الأمم المتحدة، حيث توافق المشاركون على إجراء انتخابات خلال 18 شهرًا والبدء بإعادة تشكيل المجلس الرئاسي وتشكيل حكومة وحدة وطنية.

يشار إلى أنه من المقرر أن يناقش مجلس الأمن الدولي في 15 سبتمبر الجاري مشروع قرار بشأن «تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا».

المزيد من بوابة الوسط