العدد 251 من جريدة «الوسط»: لا صوت يعلو فوق صوت الحوار.. وحملة مناشدة دولية لدعم القطاع الصحي

صدر اليوم الخميس، العدد 251 من جريدة «الوسط»، مواكبا أسبوعا حافلا من المستجدات على أجندة وخارطة الأزمة الليبية محليا وإقليميا ودوليا.

وإذ لا صوت يعلو فوق صوت الحوار السياسي، والحلول السلمية فوق طاولات المفاوضات الموزعة على عواصم عدة، يركز أول تقاريرنا بالعدد الجديد على التفاؤل السائد بقرب عودة المسار السياسي لحل الأزمة الليبية، فيما استمر ولليوم الخامس مشاورات بوزنيقة المغربية بين وفدي مجلس النواب ومجلس الدولة، والتي تركزت فيما يبدو على رسم خارطة توزيع المناصب السيادية على أساس مناطقي، يقابلها حوار موازٍ في جنيف بحضور ممثلين عن حكومة الوفاق، ومجلسي النوب والدولة، والنظام السابق.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 251 من جريدة «الوسط»
وبما أن الصراع الليبي مدفوع أساسا بالسعي إلى السلطة فإن تعزيز وقف إطلاق النار يتطلب بالضرورة توزيعا مقبولا للمناصب السيادية التي تركزت خلالها جولات حوار بوزنيقة على توزيع المناصب ضمن 10 مؤسسات سيادية، حيث يجب أن يتوصل الوفدان إلى اتفاق واقتراحات تعد تشاورية غير رسمية قبل مغادرة المغرب. التفاصيل الكاملة تجدونها على صفحات الجريدة.

سباق المرتزقة بين روسيا وتركيا
وبموازاة الجهد السياسي، ثمة سباق على الأرض، بين المتربحين من استمرار الأزمة، حيث نرصد في تقرير حول المرتزقة في البلاد، الاتهامات التي تلاحق تركيا وروسيا في تحدي القرارات الدولية، التي تحظر نقل السلاح والمرتزقة إلى ليبيا، رغم نفيهما المتكرر وانخراطهما في مهمة نزع فتيل التصعيد العسكري في سرت والجفرة، لكن تقريرا رسميا أميركيا كشف أن القاسم المشترك بينهما هو «المقاتلون السوريون»، مبينا ولأول مرة تورط شركة «السادات» التركية في تدريبهم ونقلهم. ومنذ أشهر يلقى دور هؤلاء المقاتلين من كلا الجانبين روسيا وتركيا المتورطين في حرب بالوكالة اهتماما من دوائر صنع القرار في واشنطن، إذ تضمن تقرير المفتش العام الأميركي إلى الكونغرس حول عمليات مكافحة الإرهاب في شرق وشمال وغرب أفريقيا هذا الأسبوع إشارة لافتة إلى «توسيع تركيا وروسيا عملياتهما شبه العسكرية في ليبيا». وقدرت «أفريكوم» أن المرتزقة السوريين الذين عملوا بشكل وثيق مع تركيا في سورية وصلوا على الأرجح بطائرات عسكرية تركية، في وقت تحافظ فيه تركيا على رحلات جوية منتظمة بين اسطنبول وطرابلس لإعادة إمداد العتاد.

شراسة «كورونا» وحملة مناشدة دولية
إلى الشأن المحلي، بات فيروس كورونا المستجد أكثر وحشية على المسرح الليبي، بسبب ضعف الإمكانات ونقص الأطقم الطبية، وهو ما نرصده في تقرير مطول، بعد إطلاق مؤسسة «الوسط» الإعلامية حملة مناشدة دولية لدعم القطاع الصحي والتغلب على ضعف البنية التحتية. وأصاب الوباء في البلاد أكثر من 20 ألف شخص.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 251 من جريدة «الوسط»
وغير بعيد عن الملف نفسه، نطالع في صفحات البلديات، قصة عن شكاوى المواطنين من ارتفاع أسعار العيادات الخاصة وسط غياب الرقابة الحكومية. وفيما يندد المتضررون من الاستغلال، يدعو أطباء الجهات الحكومية إلى المسارعة بوضع لائحة أسعار ملزمة للخدمات الصحية. اللافت ما صرح به مسؤولو الحرس البلدي بنغازي أخيرا تعليقا على الأمر، حيث قالوا إنه عندما تذهب دوريات المراقبة تقوم العيادات والصيدليات بتغيير تسعيرة الكشف والدواء. تفاصيل أوفى على صفحات «الوسط».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 251 من جريدة «الوسط»
اقتصاديا، التهمت نفقات المرتبات في ليبيا نحو 60% من إجمالي النفقات للجهات العامة خلال الفترة من مطلع يناير إلى مطلع أغسطس. هذا ما تخبرنا به بيانات رسمية عن وزارة المالية التابعة لحكومة الوفاق، موضحة حسب ملخص أصدرته وحدة الاقتصاد الكلي والتحليل المالي بالوزارة، أن تمويل مشروعات وبرامج التنمية لم يتجاوز 152 مليون دينار، وأن إجمالي النفقات للجهات العامة بلغ 23 مليارا و222 مليون دينار، وحلت نفقات المرتبات في الصدارة بقيمة 14 مليارا و448 مليون دينار. وبلغت نفقات الدعم ثلاثة مليارات و917 مليون دينار، والتسيير والتشغيل 2.203 مليار دينار، والطوارئ بقيمة 2.502 مليار دينار. أرقام أكثر تفصيلا على صفحاتنا الاقتصادية بالجريدة.

مصير النشاط الرياضي
في الصفحات الرياضية، نتابع قصة رفض اللجنة الفنية والطبية بالهيئة العامة للشباب والرياضة بحكومة الوفاق، عودة النشاط الرياضي في ليبيا على المستوى الداخلي نظراً لتفشي فيروس «كورونا» بشكل كبير في الفترة الأخيرة. وجاء ذلك خلال اجتماع موسع حول إمكانية عودة النشاط الرياضي في البلاد بحضور رئيس الهيئة العامة للشباب والرياضة، بشير القنطري، وأعضاء اللجنة الاستشارية لمجابهة فيروس «كورونا».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 251 من جريدة «الوسط»
 

المزيد من بوابة الوسط