جامعيون وإعلاميون وحقوقيون من برقة يعلنون دعم الحوار ونبذ الحلول العسكرية

منظر عام لمدينة بنغازي. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن نشطاء وحقوقيون وأساتذة جامعيون وإعلاميون من برقة «دعمهم خطوات رئيس مجلس النواب (عقيلة صالح)، وكل المبادرات الأخيرة المتوافقة مع الاتفاق السياسي المعدل ومخرجات برلين، التي تدعو إلى رأب الصدع بين الليبيين، ولم شمل الوطن الممزق الذي أنهك جسده سعي البعض الحثيث وراء مصالحهم الضيقة».

وأكدوا، في بيان اليوم الأربعاء، دعم أي حوار يؤدي إلى وحدة ليبيا وسيادة أراضيها، رافضين كل التدخلات الأجنبية دون استثناء، كما دعوا إلى نبذ كل أشكال الحلول العسكرية، «وما نتج منها من سفك للدماء، وازدياد في الشرخ والانقسام السياسي الاجتماعي وتنامي خطاب الكراهية».

وأشاروا إلى «ضرورة الاستفتاء على دستور جامع يتفق عليه الغالبية من الليبيين، ويضمن حق كل الليبيين في استقلالية إداراتهم المحلية والمالية، والتوزيع العادل للموارد بعيدا عن المركزية ويضمن الذهاب إلى مرحلة دائمة».

وشددوا على أهمية المصالحة الوطنية وعودة المهجرين في الداخل والخارج، وتحقيق العدالة الانتقالية، وعدم الإفلات من العقاب لكل من ثبت تورطه في إهدار المال العام أو الفساد أو إفساد الحياة السياسية.

ونادى البيان بإبعاد الأصوات المعرقلة، ووجوب اتخاذ خطوات رادعة ضد أي قنوات إعلامية أو وسائل التواصل الاجتماعي تنتهج التحريض على سفك الدماء أو تنتهج ترويج خطاب الكراهية.

وثمنوا دور الدول الإقليمية، والمنظمات الدولية التي تسهم في دعم وحدة ليبيا وإرساء السلام وتعزيز المصالحة الوطنية، مؤكدين ضرورة التشديد على منع تدفق السلاح والمقاتلين الأجانب لأي جهة كانت حفاظا على أمن واستقرار ليبيا.

وأشاروا إلى أهمية «تعلم الليبيين من أخطاء الماضي، والوقوف صفا واحدا، خصوصا في هذا الوقت العصيب الذي تمر به البلاد في مواجهة العدو المشترك المتمثل في تفشي جائحة كورونا».

واختتموا بأنهم يسعون إلى «امتلاك زمام أمورنا بأيدينا في مشروع وطني جامع، بعيدا عن أي إملاءات أو توجيهات خارجية أو أي مصالح أو طموحات جهوية أو مناطقية أو شخصية ضيقة، لنضع معا اللبنات الأولى لدولة ليبيا الحديثة تضمن لأجيالها القادمة المستقبل الزاهر، والعيش الكريم».

ووقع على البيان كل من:
نيفين الباح محامية، وناشطة حقوقية.
فرج فركاش، كاتب ومدون صحفي.
سالم بوشعراية، ناشط مدني.
باسط الميار، وزير سابق.
جلال حسين، مدون.
سليمان البرغثي، ناشط مدني.
مبروكة المسماري، إعلامية.
النمر صالح، كاتب وباحث سياسي.
محمد السنوسي، ناشط مدني.
عمر بوشعالة، أكاديمي.
خالد سكران، ناشط سياسي.
مروة هابيل، ناشطة مدنية.
فهد البكوش، ناشط مدني.
أحمد الشركسي، ناشط مدني.
د.آمال العبيدي، أستاذة جامعية.
مريم العجيلي، إعلامية.
حنين بوشوشة، إعلامية ومدافعة حقوقية.
جمال صالح حسين، كاتب.
د.أم العز الفارسي، أستاذة جامعية.
المدون والناشط المدني، سعد الدينالي.
الناشط المدني، منعم الدينالي.
الناشط المدني، اجويدة العبيدي.
الباحث في العلاقات الدولية، أسامة الخفيفي.
خلود الفلاح، صحفية.

المزيد من بوابة الوسط