إغلاق مستشفى بني وليد العام بعد أعمال تخريب واعتداء على العناصر الطبية

آثار التخريب بقسم الإسعاف في مستشفى بني وليد العام. (الإنترنت)

قال مدير المكتب الإعلامي بمستشفى بني وليد العام، حاتم التويجر لـ«بوابة الوسط» إنه تقرر إغلاق المستشفى بعد تعرض المبني الإداري وقسم الطوارئ للتخريب والحرق، والاعتداء على العناصر الطبية والطبية المساعدة.

وأوضح التويجر أن قرار الإقفال اتخذته الإدارة بالاتفاق الجماعي بين العناصر الإدارية والطبية والطبية المساعدة، بسبب تكرار عمليات التخريب داخل المستشفى وعدم وجود جهات أمنية قادرة على حمايته.

وذكر التويجر أن عدم وجود مكان لفلترة الحالات المشتبه بإصابتها بفيروس «كورونا» داخل المستشفى جعل العناصر الطبية والطبية المساعدة أكثر عرضة للسب وللشتم والاعتداء اللفظي والجسدي من قبل أهالي ذوي الحالات المشتبه بها.

وأكد مصدر بمستشفى بني وليد العام، لـ«بوابة الوسط»، اليوم الثلاثاء، خروج قسم الإسعاف والطوارئ بالمستشفى عن العمل بعد تعرضه للتخريب والعبث من قبل أهالي حالة توفيت بالمستشفى بشبهة إصابتها بفيروس «كورونا المستجد».

وقال المصدر إن عددا من الأجهزة تعرض للتلف والتكسير، إضافة إلى تحطيم بعض النوافذ والزجاج بقسم الطوارئ دون حدوث أي خسائر بشرية، حسب وصفه.

يشار إلى أن إدارة مستشفى بني وليد العام أغلقت كل العيادات الخارجية التابعة للمستشفى، بعد إصابة عناصر من الكوادر الطبية بالمستشفى بفيروس «كورونا».

كما أعلنت إدارة المستشفى بعض الإجراءات للوقاية من الفيروس، من بينها منع وجود أي مرافق مع المريض مهما كانت حالته الصحية، وإيقاف إجراء العمليات في المستشفى في الوقت الحالي باستثناء الحالات الحرجة.

آثار التخريب بقسم الإسعاف في مستشفى بني وليد العام. (الإنترنت)
آثار التخريب بقسم الإسعاف في مستشفى بني وليد العام. (الإنترنت)
آثار التخريب بقسم الإسعاف في مستشفى بني وليد العام. (الإنترنت)

المزيد من بوابة الوسط