شكري وبوريطة يتفقان على تكثيف الاتصال بالدوائر السياسية الفاعلة في ليبيا

وزيرا خارجية المغرب ناصر بوريطة ومصر سامح شكري. (الإنترنت)

اتفق وزير الخارجية المصري سامح شكري، ونظيره المغربي ناصر بوريطة، في اتصال هاتفي اليوم الإثنين، على «تكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية، وكذلك الشركاء الدوليين»، وفق ما أعلنه الناطق باسم الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ.

وقال حافظ إن اتصال شكري بنظيره المغربي لبحث آخر التطورات ذات الصلة بالملف الليبي، يأتي اتصالاً بالحرص المتبادل على التنسيق وبذل الجهود المشتركة من أجل دفع جهود التسوية السياسية في ليبيا.

وقالت الخارجية المصرية عبر صفحتها على «فيسبوك» إن شكري أعرب لبوريطة عن تقديره وحرصه على مواصلة وتكثيف هذا التنسيق والإحاطة بآخر المُستجدات المُتصلة بالجهود التي بذلتها المغرب في هذا الصدد.

وأضاف الناطق باسم الخارجية المصري، أن الوزير شكري أكد خلال الاتصال «موقف مصر الثابت من دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي توافقي يُحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها، ويحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار وصون مُقدرات الشعبي الليبي الشقيق وموارده، ويُسهم في مواجهة كافة مظاهر الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية الهدّامة، وهو ما عكسه بوضوح إعلان القاهرة وترحيب مصر بمبادرات التهدئة، كما بحث الوزيران المساعي الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار والتحرك قدمُا نحو التوصل لتسوية سياسية شاملة للأزمة في البلاد».

وأكدت الخارجية المصرية أن الوزيرين اتفقا «على مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما وتكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية، وكذلك الشركاء الدوليين ومبعوثة الأمم المتحدة واللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا بالاتحاد الأفريقي، وكذلك في إطار الجامعة العربية اتصالاً بقرب انعقاد مجلس الجامعة».

المزيد من بوابة الوسط