العدد 250 من جريدة «الوسط»: العالم يتعجل جلوس الليبيين إلى مائدة التفاوض بعد سكوت البنادق

صدر اليوم الخميس، العدد 250 من جريدة «الوسط»، مواكبًا أحدث مستجدات الأزمة الليبية، وتداعياتها على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.

أبرز ملفاتنا للأسبوع الجاري، تتناول حالة العجلة التي تسيطر على الموقف الإقليمي والدولي، إزاء جلوس الأطراف الليبية إلى مائدة التفاوض بعد سكوت البنادق خلال الفترة الأخيرة، بغية الوصول إلى حكومة وحدة وطنية تعيد اصطفاف الليبيين في مواجهة أزماتهم الخانقة على المستوى المعيشي، وصولًا إلى إجراء استحقاقات دستورية ترتب المشهد السياسي من جديد.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 250 من جريدة «الوسط»
وكثفت الأطراف الإقليمية تحركاتها الدبلوماسية لدعم بياني السراج وعقيلة صالح بشأن اتفاق وقف إطلاق النار، والتمسك بالمسار السياسي لحل الأزمة الليبية، أملا في العودة إلى طاولة المفاوضات بجنيف خلال أيام لحل المسائل الخلافية بين أطراف الأزمة، وفي مقدمتها الترتيبات الأمنية، والمناصب السيادية، بما فيها تشكيلة المجلس الرئاسي. آخر المستجدات في هذا السياق تجدونها على صفحات الجريدة.

وفي استطلاع لـ«الوسط» رأى سياسيون ونشطاء أن التظاهرات تغير الواقع السياسي للبلاد أكثر من الحرب، حيث أشادوا بنتائج التظاهرات الاحتجاجية التي اندلعت في العاصمة طرابلس، الأسبوع الماضي، ضد تردي الأوضاع المعيشية واستشراء الفساد. وفيما طالب بعضهم «الشعب بالخروج لإنهاء جميع الأجسام القائمة شرقاً وغرباً، التي انتهت مدتها وصلاحيتها، وأصبحت مصدراً للفساد والفاسدين»، رفضوا في الوقت نفسه «خروج المظاهرات في طرابلس فقط، واستغلاله من الطرف الآخر والعمل على تأجيجه».

اضغط هنا للإطلاع على العدد 250 من جريدة «الوسط»
إلى الشأن المحلي، ترصد الجريدة عودة طلاب المدارس إلى فصولهم رغم جائحة «كورونا»، وسط تحذيرات أممية من خروج الوباء عن السيطرة. وقالت رئيسة البعثة الأممية في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، إن نظام الرعاية الصحية «غير قادر على الاستجابة للعبء الإضافي الذي يلقيه عليه مرضى كورونا». وأوضحت في إحاطتها أمام مجلس الأمن، الأربعاء، أن «الزيادات المطردة في الإصابات تتخذ منحى مقلقا مع الإبلاغ عن انتقال العدوى بأوساط محلية لبعض المدن».

وفي سياق ذي صلة، كشفت دراسة هي الأولى من نوعها، معاناة أطباء ليبيين من ظروف عمل ضاغطة، تجعلهم وجها لوجه أمام الاكتئاب والقلق وعنف «الميليشيات». وأشارت الدراسة التي نشرتها المجلة الطبية البريطانية «بي إم جي أوبن» هذا الأسبوع إلى ارتفاع معدل انتشار القلق بين الأطباء بأقسام الاستعجالات مع تزايد مستوى الإساءة اللفظية والجسدية واللفظية، وخاصة في ظل مخاطرة أطباء الطوارئ بالتعرض للخطف أو القتل إذا لم يقدموا الرعاية الكافية لمرضى الميليشيات أو أقاربهم.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 250 من جريدة «الوسط»
في غضون ذلك، ما تزال أصداء مظاهرات طرابلس الأخيرة قائمة، وخاصة مع المطالب المرتبطة بتحسين ظروف المعيشة، ومنها مطالبة عشرات الآلاف من الشباب الليبي بالحصول على فرصة عمل، وسط اتهامات من البعض للحكومات بصرف مرتبات بملايين الدينارات شهريا لموظفين بالقطاع العام لا يعملون أصلا. وربما هذا هو ما يفسر صدور قرار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الخاص بتشغيل وتدريب العاطلين عن العمل ليمثل بارقة أمل بالنسبة إلى كثير من الحالمين بوظيفة. وتقول الأرقام الرسمية الصادرة عن حكومة الوفاق إن عدد الباحثين عن عمل يبلغ نحو 128 ألفا و679 شخصا، حتى يوليو الماضي، بينما يبلغ عدد الموظفين في القطاع العام مليونين و330 ألفا و897 موظفا. ملابسات كل ذلك تجدونها على صفحات «الوسط».

كيف يعيش الليبيون في الصيف؟
إجابة هذا السؤال قدمته لنا الأسبوع الجاري وكالة «بلومبرغ» الأميركية، في تقرير مطول، وصف فيه بعض المواطنين الحر بأنه بات مثل «وهج الأفران». وذهب التقرير إلى أن المرحلة الأخيرة من الحرب الأهلية التي شهدتها العاصمة طرابلس أحدثت مزيدا من انقطاع التيار الكهربائي، كما أشار إلى لجو المقيمين والشركات في ليبيا إلى شراء مولدات خاصة حيث يستطيع المارة سماع تلك الآلات تدق بلا توقف. ومع تجاوز درجات الحرارة الأربعين درجة مئوية في طرابلس، يبدو الصيف الحالي «وحشيا» وفق تعبير الوكالة في تقريرها المنشور على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت.

وداعًا المسلاتي.. محافظ «المركزي» الأسبق
وتبرز الصفحات الاقتصادية، لهذا الأسبوع، خبر وداع محافظ مصرف ليبيا المركزي الأسبق رجب المسلاتي، الذي توفي الأحد، عن عمر ناهز 85 عاما، وهو خبير مصرفي وأحد أبرز رجال المال في ليبيا. وتولى المسلاتي منصب محافظ مصرف ليبيا المركزي عدة سنوات خلال فترة ثمانينات القرن الماضي. والمسلاتي هو أحد أبناء الحمامدة بقرية القليل في مسلاتة غرب ليبيا، إلا أنه عاش في مدينة بنغازي وأكمل مراحل تعليمه هناك، وعمل في بداية حياته بفرع بنك «بركليز» بالمدينة نفسها. ويعد الراحل رجب المسلاتي أيضا من الكتّاب الليبيين المعروفين، وكتب في عديد الصحف المحلية، ونشرت «بوابة الوسط» بعض مقالاته.

تأجيل معسكر منتخب الشباب
وإلى الصفحات الرياضية، نطالع إعلان مدير المنتخب الوطني لكرة القدم للشباب، عبد السلام الكوت، تأجيل معسكر المنتخب الوطني الذي كان مقررًا إقامته الأيام المقبلة بمدينة زوارة بسبب امتحانات الشهادة الثانوية حسب المواعيد التي أعلنتها الحكومة الموقتة وحكومة الوفاق الوطني. وقال الكوت في تصريح خاص إلى جريدة «الوسط»، إن المعسكر كان استعدادًا لتصفيات بطولة أفريقيا للشباب التي ستقام العام المقبل بموريتانيا.
اضغط هنا للإطلاع على العدد 250 من جريدة «الوسط»

المزيد من بوابة الوسط