وليامز تدعو إلى إطلاق المحتجزين تعسفيا لدى الجماعات المسلحة

رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز. (الإنترنت)

دعت رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، ستيفاني وليامز، إلى إطلاق المحتجزين «تعسفيا لدى الجماعات المسلحة»، الذين جرى احتجازهم خلال التظاهرات التي شهدتها العاصمة طرابلس خلال الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أنها أبلغت السلطات الليبية بمخاوف الأمم المتحدة إزاء تقارير تفيد باستخدام القوة المفرطة من قبل أفراد الأمن ضد المتظاهرين السلميين.

جاء ذلك في إحاطة قدمتها وليامز إلى مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، حول تطورات الأوضاع في ليبيا.

وقالت وليامز إنه «على مدى الأيام العشرة الماضية، خرج الليبيون بقوة في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في طرابلس، للتعبير عن غضبهم حيال نقص الخدمات الأساسية والانقطاع  المستمر للمياه والكهرباء واستشراء الفساد».

وأكدت أنها «أبلغت شخصيا السلطات الليبية بمخاوف الأمم المتحدة إزاء تقارير تفيد باستخدام القوة المفرطة من قبل أفراد الأمن ضد المتظاهرين السلميين، وجددت التأكيد على دعواتنا لاحترام الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير عن الرأي، وعلى وجوب إطلاق أولئك الذين احتجزتهم الجماعات المسلحة بشكل تعسفي».

واعتبرت وليامز أن «تصاعد استخدام خطاب الكراهية والتحريض على العنف -الذي تثيره أحيانا وسائل الإعلام الأجنبية والجيوش الإلكترونية- إنما يهدف إلى تعميق انقسام الليبيين وزيادة الاستقطاب وتمزيق النسيج الاجتماعي للبلاد على حساب الحل الليبي - الليبي».

وأشارت إلى أن الوضع في غرب ليبيا، تحول في 29 أغسطس «إلى أزمة سياسية مفتوحة» عندما أقدم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، على إيقاف المفوض بوزارة الداخلية، فتحي باشاغا عن العمل وعجل بإجراء تعديل حكومي، «مما أبرز التوترات الكامنة التي عادت إلى الظهور داخل المعسكر الغربي مع انحسار التهديد الذي شكله هجوم المشير حفتر».

ورأت وليامز أن «الوقت قد حان لتوحيد المواقف تزامنا مع الجهود المبذولة الآن للتوصل إلى تسوية تهدف إلى الحفاظ على سيادة البلاد ووحدة أراضيها، بالإضافة إلى معالجة أوجه القصور الاقتصادية طويلة الأمد والحاجة إلى تنفيذ إصلاحات دائمة لنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وإصلاح قطاع الأمن».

المزيد من بوابة الوسط