ليبيا ومالي تهيمنان على محادثات هاتفية بين تبون وماكرون

الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون (يمين) ونظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون. (الإنترنت)

هيمنت أزمتي ليبيا ومالي على محادثات هاتفية بين الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في سياق مساع جزائرية لرعاية وساطة بين الأطراف المتنازعة بعد إعلان وقف إطلاق النار في 21 أغسطس.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان على صفحتها بموقع «فيسبوك» إن تبون، تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، «بحثا خلالها مستجدات الوضع في ليبيا ومالي» الدولتين الجارتين للجزائر.

اقرأ أيضا تبون يؤيد إجراء انتخابات ليبية في أسرع وقت

ومنذ وصول الرئيس تبون إلى السلطة في ديسمبر 2019 كثف الاتصالات الهاتفية مع ماكرون لكسر الجمود الذي طغى على العلاقات بين البلدين، وبينما تسعى الجزائر لرعاية وساطة بين الأطراف المتنازعة في ليبيا التي تتقاسم معها نحو ألف كيلومتر، فإنها رعت اتفاق السلام بين الحكومة المالية والمتمردين في 2015 بعدما أدانت الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس أبو بكر كيتا، في 18 أغسطس.

أما فرنسا، فظلت تلاحقها اتهامات بدعم قوات القيادة العامة، والتورط عسكريا في ليبيا رغم نفيها المستمر، في حين تزايد نفوذها في مالي منذ شنت عملية عسكرية العام 2013 لتطهير شمالها من التنظيمات المسلحة أعقبتها بإطلاق عملية «برخان» في بلدان الساحل.

المزيد من بوابة الوسط