حراك «ثورة الفقراء» في سبها يدعو لتحسين الأحوال المعيشية ويحدد ثلاثة مطالب

مشاركون في حراك «ثورة الفقراء» في سبها. (بوابة الوسط)

أصدر ممثلو حراك «ثورة الفقراء» ببلدية سبها، بيانًا أكدوا خلاله استمرارية حراكهم من أجل نيل مطالبهم بتحسين ظروفهم المعيشية، وتوفير الأمن والأمان، مؤكدين أن مطالبهم ثلاثة، أهمها إسقاط الحكومة الموقتة وحكومة الوفاق، وحل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة، ودعوة «الشرفاء» لإنقاذ الوطن.

وقال المحتجون، في بيان صادر عن الحراك أمس الجمعة، إنهم مستمرون في الاحتجاج، معتبرين أنهم «فقراء في بلد غني بثرواته وتحكمه حكومتان. شباب فقراء محرومون من العيش في حياة كريمة، في ظل حكومتين تسيطران على مصارف التنمية والزراعي والريفي والعقاري وجميع المصارف التجارية وصندوق الإنماء».

وأضافوا أن «جميع أموال المصارف اقترضوها لزيادة الدين العام الذي فاق 100 مليار دينار ليبي ولم يصرف علينا درهم واحد، أين صرفوها؟!، شباب فقراء تُركوا وحدهم أمام العصابات الإجرامية والمخدرات، إما أن يخضعوا لها أو يقتلوا».


وتابع البيان، أن المشاركين في الحراك منهم أيضًا «أرباب أسر فقراء بعد أن تم خداعهم ولم يتسلموا علاوة الأبناء التي صدر بشأنها قانون، ربات بيوت فقيرات لم يتسلمن أصلًا علاوة صدر فيها قانون، يعبث في حقوقهم محافظ مصرف ليبيا بطرابلس الذي رفع الراية الحمراء، وأعلن دمار الاقتصاد الليبي.

وطالبوا بحقوقهم من الحكومة الموقتة التي يرأسها عبد الله الثني «الذي خرج في الإعلام معلنًا أن أعضاء مجلس نواب جنوب ليبيا الغربي سرقوا 30 مليون دينار. نريد أن نعرف مَن سرقها، فهذه الأموال أموالنا»، وفق البيان الذي تابع: «كذلك نريد حقوقنا من حكومة في الغرب يتزعمها السراج الذي جاء في حق أوباري النفطي في نوفمبر 2018، وأعلن صرف 120 مليون دينار بشكل عاجل على مدن وقرى الجنوب الليبي الغربي وغيرها من التخصيصات الكاذبة، فالثني والسراج وجهان لعملة واحدة في التشويه والكذب وهدر الأموال».

وأكد المحتجون مطالبهم في، أولاً: «إسقاط الحكومتين، الشرقية والغربية، لانعدام القاعدة الشعبية لهما، فنحن ندرك أن سبب هو تأجيج للأزمة المعيشية، فهم وراء انقطاع الكهرباء والوقود والسيولة النقدية على الرغم من الإيرادات الضخمة من عوائد النفط، والحكومتان هما السبب في تلك الأزمات».

ثانيًا: «حل مجلس نواب طبرق والمجلس الأعلى لدولة لعجزهما أمام الفساد الحكومي، بل مشاركتهما فيه»، وثالثا: « دعوة الشرفاء من شعبنا الليبي لتدارك الأزمة قبل استفحالها وإنقاذ الوطن من الانهيار، وتحمل مسؤولية المرحلة الخطيرة».

وشهدت مناطق الجنوب الليبي، أمس الجمعة، خروج تظاهرات فى مناطق غات وجرمة والشاطئ والحطية ضد الفساد وتردي الأحوال المعيشية.