العدد 249 من جريدة «الوسط»: غضب الشارع.. وما بعد بياني السراج وصالح

صدر اليوم الخميس، العدد 249 من جريدة «الوسط»، متضمنا آخر مستجدات الأزمة الليبية، وما يشهده الشارع الليبي بالعاصمة طرابلس، من تحركات شبابية ضد صعوبة الظروف المعيشية التي يعاني منها المواطن منذ سنوات.

ويستشرف العدد الجديد من الجريدة، فرص وآفاق المستقبل في ضوء مشاهد المظاهرات من ناحية، وبياني رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بوقف إطلاق النار، من ناحية ثانية.

وفي سياق ذي صلة، يستعرض العدد الجديد التساؤلات المثارة حول مصير المقاتلين الأجانب، ودعوات إخراجهم من البلاد. حيث يرى مراقبون أنها ستكون أصعب مهمة للمتحاورين على طريق التوصل إلى صفقة سياسية تنهي حربا بالوكالة، إذ لا تريد تركيا أو روسيا المتهمتان بتوظيف مرتزقة رؤية نفوذها يتضاءل مستقبلا، بينما أبرز المطبات المقرر أن ينصب التركيز عليها في جولات الحوار «5+5» هي مسألة إعادة بناء قوات الجيش والأمن وتفكيك الميليشيات.

ويبرز التقرير التساؤل حول مصير آلاف المرتزقة المنتشرين بمحيطي سرت والجفرة وبالغرب الليبي، خصوصا أن الإيعاز الخارجي الأميركي من أجل تنفيذ حل نزع السلاح ظاهره إنهاء الحرب وفتح باب المفاوضات، بعدما أدركت الولايات المتحدة أن التقسيم الفعلي لليبيا أصبح احتمالا واقعيا، وهو سيناريو من شأنه أن يخلق حاضنة مثالية للجماعات الإرهابية، أما باطنه فهو التدخل لمجابهة الوجود الروسي الداعم قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر. تفاصيل أوفى على صفحات «الوسط».

اضغط هنا للاطلاع على العدد 249 من جريدة «الوسط»

وإلى شؤون البلديات، لا صوت طيلة الأيام الماضية فوق أصوات الاحتجاج بالعاصمة طرابلس، في ظل مشكلات الكهرباء والمياه المتفاقمة. ووسط وعود حكومية بتقديم حلول للأزمات المعيشية كافة، جاء الغضب الجماهيري نتيجة احتجاج مكتوم منذ أشهر، مع تردي الخدمات وانتشار الفساد، وتصاعد نبرات اليأس من الأداء الحكومي في أزمة انتشار فيروس «كورونا المستجد». القصة بالكامل على صفحات الجريدة.

ونبقى في البلديات، حيث نطالع حوارا مع عميد بلدية سبها الشاوش غربال، الذي دعا الجهات الحكومية إلى الاهتمام بأهل فزان، قائلا إن صاروا يتخوفون على وحدة البلاد، بحسب تعبيره.

وقال غربال لـ«الوسط» إن البلدية لم «تتسلم أية مخصصات من حكومة الوفاق أو من الحكومة الموقتة، ولم يصل إلينا لا دينار ولا درهم»، داعيا المواطنين إلى تفهم أن أزمات مثل الكهرباء والصرف الصحي تخص الدولة ككل لا مدينة بمفردها. وفيما قال غربال إن التظاهر السلمي أمر محمود، أشاد كذلك بتعامل الأجهزة الأمنية في سبها مع المتظاهرين بالمدينة، إذ جرى الأمر بطريقة حضارية، على حد قوله.
 
أسماء الأمازيغ
وفيما بدا مطلبا قديما جديدا، طالب عميد المجلس البلدي نالوت، عبدالوهاب الحجام، بتمكين المواطنين من تسجيل أبنائهم المواليد بأسماء أمازيغية، في كتاب إلى مدير مكتب السجل المدني نالوت، الثلاثاء، حيث دعا إلى التقيد بالقانون رقم 18 للعام 2013 الصادر عن المؤتمر الوطني العام بشأن حقوق المكونات الثقافية واللغوية.

مواجهة «كورونا»
ومع تسجيل المركز الوطني لمكافحة الأمراض، إجمالي إصابات بفيروس «كورونا المستجد»، اقتربت من 12 ألف حالة إصابة، ووفيات تجاوزت الـ200، جراء الوباء، تضاعف الجهات الحكومية، ومسؤوليات البلديات ومؤسسات القطاع الصحي من جهودها، للحد من تفشي الجائحة، مع تكثيف الحملات التوعوية الداعية إلى الحفاظ على التباعد الاجتماعي، والالتزام بارتداء الكمامة، واستخدام المطهرات الوقائية.

اضغط هنا للاطلاع على العدد 249 من جريدة «الوسط»

ويرصد تقرير الجريدة حول الوباء هذا الأسبوع، وقرر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فرض حظر تجول كامل لمدة أربعة أيام، بدءا من الساعة السادسة من مساء أمس الأربعاء، يتبعه حظر لمدة عشرة أيام من الساعة التاسعة مساء إلى الساعة السادسة من صباح اليوم التالي، على أن يكون الحظر كاملا، 24 ساعة، خلال يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع، وفق قراره رقم «559» لسنة 2020. وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة التعليم بحكومة الوفاق الوطني، الأربعاء، تأجيل العودة المدرسية إلى يوم الإثنين المقبل 31 أغسطس الجاري، بدلا من يوم السبت الذي كان مقررا في السابق.

4 صدمات للاقتصاد الليبي
اقتصاديا، حصر البنك الدولي ما تعرض إليه الاقتصاد الليبي في الأشهر الأخيرة في أربع صدمات متداخلة؛ صراع مكثف يخنق النشاط الاقتصادي، وإغلاق حقول النفط، مما أدى إلى توقف النشاط الرئيسي المدر الدخل في البلاد، وانخفاض أسعار النفط، مما قلل الدخل من الحقول المنتجة المتبقية إضافة إلى آثار وباء «كوفيد-19» الأمر الذي يهدد بمزيد من الأضرار. تفاصيل شاملة على صفحات جريدة «الوسط».

المزيد من بوابة الوسط