طبيب في بنغازي يتحدث عن إصابته بفيروس «كورونا» ويدعو لفرض حظر صارم لـ3 أسابيع

الدكتور أحمد عثمان الضراط الذي أعلن إصابته بفيروس «كورونا المستجد». (حسابه الشخصي على فيسبوك)

تحدث الدكتور أحمد عثمان الضراط، عن إصابته بفيروس «كورونا المستجد» التي تأكدت أمس الثلاثاء بعد ظهور نتيجة الفحص والتحليل المختبري التي جاءت موجبة، مقترحا على السلطات ضرورة فرض حظر كلي صارم لمدة ثلاثة أسابيع للحد من انتشار الفيروس.

وكتب الضراط عبر حسابه الشخصي على «فيسبوك» اليوم الأربعاء، تحت عنوان «يوميات طبيب في بنغازي»، متحدثا عن إصابته بالفيروس، حيث قال: «أمس الثلاثاء 25/8/ 2020، أظهرت نتيجة الاختبارات التأكيدية PCR إصابتي بعدوى الكورونا».

الإصابة بفيروس «كورونا» لم تكن نتيجة استهتار
وقال الضراط: «لم يكن ذلك نتيجة استهتار أو تقصير مني في اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، ولكن كان نتيجة لطبيعة عملي، زد على ذلك زيادة في رقعة انتشار الفيروس بين الناس».

وتابع: «بطبيعة الحال عملي وقربي اليومي من مرضى الجهاز التنفسي كان عاملا مهما في انتقال العدوى، بالرغم من تطبيقي وممرضاتي كافة الإجراءات الوقائية وفرض الكمامة على المرضى وتعقيم السماعة والأجهزة والمسطحات وكل ما يستعمل مع أي مريض».

وأوضح الضراط أن قصته مع الإصابة بالفيروس «بدأت الأحد صباحا» حيث لاحظ «ارتفاع درجة الحرارة» و«حالت شدة الأعراض» دون خروجه من المنزل ومداومة العمل، ما اضطره إلى الاعتذار عن طريق الهاتف، لكن «العراض زادت حدة»، ما دفعه للقيام بـ«العزل الفوري والحجر الصحي والتباعد عن أفراد الأسرة».

تحسن الحالة الصحية بفضل المقويات المناعية
وأضاف أن «أمس ثالث يوم ظهور الأعراض، ظهرت نتيجة المسحة وكانت إيجابية، واليوم الحمد لله أشعر بتحسن»، بفضل «المقويات المناعية» التي تناولها في المدة الماضية، والتي «كان لها الأثر الإيجابي في تخفيف حدة الأعراض».

واعتبر الضراط أن ليبيا تمر «بحالة انتشار للفيروس»، لكن «الأعداد لم تصل ذروتها بعد، في بلد يفتقر لنظام صحي قادر على مواجهة الجائحة». ورأى أنه «أصبح واجبا على من بيده أمر البلاد أن يفرض الحظر الكلي الصارم لمدة ثلاثة أسابيع وتغريم كل من لا يلبس الكمامة».

مسؤول طبي في بنغازي يحذر من «كارثة» بسبب «تفشي كورونا»

مواطن من سبها يروي معاناته الجسدية والنفسية مع «كورونا» وكيف تعامل المخالطون معه

وأشار الدكتور أحمد الضراط إلى أنه في اتصال دائم مع مرضاه الذين يشرف على علاجهم منزليا بالهاتف، كما يقوم بالإشراف على علاجه «الدكتور مرعي الحاجي من م. الكويفية».

الحجر الصحي لمدة أسبوعين
وأكد الضراط في ختام تدوينته أن روحه المعنوية عالية، داعيا المواطنين إلى الحذر لأن «الفيروس لئيم»، لافتا إلى أنه مسجل من قبل شباب لجان الرصد والتقصي الذين يعلمون مكان الحجر الموجود فيه لمتابعته.

ونوه الضراط بأنه سيمكث في الحجر الصحي «أسبوعين، وفي حال اشتداد الأعراض... ستتخذ إجراءات علاجية أكثر كثافة»، أما «عكس ذلك فتؤخذ عينة أخرى في نهاية مدة الحجر، وفي حال سلبيتها سيكون من الممكن الرجوع لأسرتي وعملي».

المزيد من بوابة الوسط