الاتحاد المغاربي يطالب دول الجوار بدعم الإعلان عن وقف إطلاق النار في ليبيا

الرئيسان التونسي قيس سعيد والجزائري عبدالمجيد تبون في لقاء سابق (أرشيفية: الإنترنت).

دعا اتحاد المغرب العربي دول الجوار و«ذوي النوايا الحسنة» المبادرة بدعم إعلان كل من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، وقف العمليات القتالية في البلاد، وذلك ضمانا للعودة السريعة لليبيا إلى حضنها الطبيعي المغاربي.

ورحبت الأمانة العامة لمجلس الشورى لاتحاد المغرب العربي ببياني السراج وصالح «بالتوصل إلى اتفاق مبدئي بالوقف الفوري لإطلاق النار، في أفق دفع عملية السلام في ليبيا»، وفق بيان للاتحاد الأحد.

إبعاد شبح الحرب الأهلية
وأعرب الاتحاد في بيانه عن «أمله في إبعاد هذا الاتفاق شبح الحرب الأهلية وانعكاساتها على وحدة ليبيا وسيادتها واستقرارها» وأن يكون «حافزا قويا لرسم معالم دولة ليبيا الجديدة بعيدا عن أي تدخل أجنبي».

كما أهاب الاتحاد بأعضائه «المبادرة بدعم ومرافقة هذا المسعى السلمي المبارك، تعزيزا لنجاح العملية السلمية، وضمانا للعودة السريعة لليبيا إلى حضنها الطبيعي المغاربي، للإسهام بقوة ونجاعة في تجسيد مشروع الوحدة المغاربية الإستراتيجي الحضاري الواعد».

وأعلنت كل من حكومة الوفاق الوطني ومجلس النواب، يوم الجمعة الماضي، الوقف الفوري لإطلاق النار في كل الأراضي الليبية.

ترحيب جزائري تونسي
وبينما رحبت الجزائر وتونس، الجارتان الغربيتان لليبيا بإعلان وقف العمليات القتالية، لم يصدر أي موقف من موريتانيا والمغرب العضوين الآخرين باتحاد المغرب العربي، خصوصا أن الأخير التحق بالمساعي الدولية لحل الأزمة عبر محاولة رعاية تحيين اتفاق الصخيرات فيما تبدي موريتانيا قلقها من تأثير التدهور الأمني في ليبيا سلبا على استقرار دول الساحل الأفريقي.

وتشمل قائمة بلدان المغرب العربي، بالإضافة إلى ليبيا، دول الجزائر وتونس والمغرب وموريتانيا، بشكل أساسي.

المزيد من بوابة الوسط