مؤسستا النفط والاستثمار تناقشان الحلول الممكنة لإنقاذ الشركة الليبية - النرويجية للأسمدة

من اليمين رئيس مجلس إدارة مؤسسة الاستثمار ورئيس مجلس إدارة مؤسسة النفط. (أرشيفية: الإنترنت)

عقد رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفي صنع الله، ورئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للمؤسسة الليبية للاستثمار علي محمود، اليوم الأحد، اجتماعا لمناقشة الحلول الممكنة لإنقاذ الشركة الليبية للأسمدة.

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط عبر صفحتها على «فيسبوك» إن اجتماع صنع الله ومحمود خصص «لمناقشة التحديات التي تواجه الشركة الليبية - النرويجية للأسمدة، بسبب توقف إيراداتها نتيجة الإيقاف القسري للإنتاج».

وأضافت أن الاجتماع الذي عقد بمقر المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس ناقش «الوضعين المالي والفني الصعب ودراسة الحلول الممكن تنفيذها لإنقاذ الشركة وعامليها نتيجة توقف نشاطها بسبب الحصار الظالم المفروض على قطاع النفط والآثار السلبية الوخيمة على الشركة على الصعيدين الحالي والمستقبلي».

كما «تمت مناقشة كيفية تحقيق معدلات إنتاج عالية في حال فك الحصار الظالم، وبما يكفل تحقيق عوائد مالية يمكن من خلالها استمرار الشراكة وتحقيق المستهدفات». مشيرة إلى «الظروف والتحديات الاستثنائية التي يمر بها قطاع النفط بسبب الإقفالات غير القانونية للحقول والموانئ النفطية، مما أثر سلباً على عمليات معظم شركات القطاع».

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار في ختام الاجتماع «على بذل كل الجهود وتقديم الدعم اللازم للشركة لتتمكن من تجاوز تعثرها، والطلب من الجهات المغلقة فك الحصار الظالم ورفع إيديهم عن قطاع النفط ومنشآته، وذلك لاستئناف عمليات الإنتاج في أقرب وقت ممكن، كما تم التأكيد على أهمية وضرورة الاحتفاظ بكامل حقول الدولة الليبية في إدارة شركاتها، وتشجيع الاستثمار بما يحقق النتائج المرجوّة منه»، وفق مؤسسة النفط.

حضر الاجتماع كل من أعضاء مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط، العماري محمد العماري، وجادالله العوكلي عبر الدائرة المغلقة، بالإضافة إلى المختصين والمستشارين القانونيين والماليين والفنيين عن الجانبين.

والشركة الليبية للأسمدة تأسست في فبراير 2009، وهي مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الليبية للاستثمار وشركة «يارا» النرويجية، يقع مقرها في مرسى البريقة، حيث تساهم المؤسستان الليبيتان في الشركة بـ25% لكل منهما، و50% للشركة النرويجية.

وتدير الشركة مصنعي الأمونيا ومصنعي اليوريا بمجمع المصانع في منطقة مرسى البريقة، العائدة ملكيته في السابق إلى شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز.

المزيد من بوابة الوسط