الاتحاد الأوروبي يرحب ببياني السراج وعقيلة ويعتبرهما «خطوة أولى للأمام»

وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزي بوريل، خلال مجلس لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل، 13 يوليو 2020. (أ ف ب)

اعتبر الاتحاد الأوروبي البيانين الصادرين عن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، ورئيس مجلس النواب عقيلة صالح، حول وقف إطلاق النار في ليبيا «خطوة أولى بناءة إلى الأمام»، لافتًا إلى أن البيانين يعكسان «تصميم القادة في ليبيا على تجاوز المأزق الحالي».

وفي البيانين، أعلن السراج وعقيلة وقف إطلاق النار وكل العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، مع الدعوة إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي دون التصرف فيها حتى التوصل إلى تسوية سياسية.

وفي بيان صدر، السبت، عن مكتب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد، جوزيف بوريل، باسم الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد، عبر الاتحاد عن «ترحيبه الحار بالإعلانات الصادرة عن الطرفين الليبيين يوم 21 الشهر الجاري»، حسب وكالة «آكي» الإيطالية.

يعكسان تصميم القادة في ليبيا على تجاوز المأزق الحالي
وجاء في البيان الأوروبي: «يعبر الإعلانان عن تصميم القادة في ليبيا على تجاوز المأزق الحالي، كما أنهما يخلقان أملًا جديدًا في بناء أرضية مشتركة لحل سياسي سلمي للأزمة، وإنهاء التدخلات الخارجية في البلاد».

■  السراج وعقيلة يعلنان وقف إطلاق النار واستئناف تصدير النفط والدعوة إلى انتخابات
■  «بلومبرغ»: وقف إطلاق النار يرفع الآمال في إنهاء الحرب بالوكالة في ليبيا
■  ماذا جاء في مبادرتي السراج وعقيلة صالح؟

وعبر الأوروبيون في بيانهم  عن «تأييدهم التام للاتفاق حول المبادئ من أجل الوقف الفوري لجميع الأنشطة العسكرية في مختلف أنحاء ليبيا، ما يتطلب مغادرة جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب الموجودين على الأرض الليبية واستئناف الحوار ضمن أطر عملية برلين».

كما عبروا عن أملهم ترقبهم أن «تترجم المبادئ المعلن عنها إلى إجراءات عملية على الأرض، خاصة عبر استئناف حوارات اللجنة العسكرية المشتركة 5+5 في جنيف».

ترحيب بالتوافق الليبي - الليبي
كما رحب الأوروبيون بالتوافق الليبي - الليبي حول رفع الحظر عن أنشطة إنتاج وتصدير النفط، مؤكدين ضرورة أن تستأنف البنى التحتية الليبية المعنية بقطاع الطاقة عملها بكامل قدراتها لصالح الشعب الليبي، وأن يترافق ذلك بإصلاحات تضمن توزيعًا عادلًا للثروة الوطنية.

وعبر البيان عن دعم الاتحاد الأوروبي بـ«قوة جهود الأمم المتحدة والليبيين لتنفيذ هذه المبادئ»، ويؤكد مجددًا على التزامه في «مساعدة الشعب الليبي على إقامة دولة مستقرة ومزدهرة».

المزيد من بوابة الوسط