قرقاش: الحل في ليبيا عبر حوار جامع تؤطره المرجعيات الدولية والإقليمية المتفق عليها

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش. (أرشيفية: الإنترنت)

اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن الحل للأزمة في ليبيا «سياسي بامتياز» وعبر «الحوار الجامع» الذي «تؤطره المرجعيات الدولية والإقليمية المتفق عليها».

وجاء تصريح قرقاش تعليقا على إعلان كل من رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، في بيانين منفصلين، اليوم الجمعة، وقف إطلاق النار وكل العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية.

ودعا السراج وصالح في بيانيهما إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي.

اقرأ أيضا: السراج وعقيلة يعلنان وقف إطلاق النار واستئناف تصدير النفط والدعوة إلى انتخابات

وقال قرقاش في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر» إن «إعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية تطّور إيجابي للغاية». ورأى أنه «آن أوان سكوت المدافع فالحّل في ليبيا الشقيقة سياسي بإمتياز وعبر الحوار الجامع والذي تؤطره المرجعيات الدولية والإقليمية المتفق عليها».  

وأضافت مدير الاتصالات الاستراتيجية بوزارة الخارجية الإماراتية، هند مانع العتيبة، عبر حسابها على «تويتر» إن «الإمارات ترحب بالإعلان الذي أعلنه مجلس النواب الليبي لوقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في جميع الأراضي الليبية»، مؤكدة أن «الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة».

كما أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية، في بيان ترحيب «دولة الإمارات العربية المتحدة بإعلان وقف إطلاق النار ووقف العمليات العسكرية في كافة الأراضي الليبية وفق ما صدر عن مجلس النواب الليبي».

وجددت الوزارة في بيان لها نشرته عبر موقعها على الإنترنت، «تأكيدها على أن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في ليبيا، وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة».

وجاء في البيان أن «دولة الإمارات تعتبر هذا القرار خطوة هامة على طريق تحقيق التسوية السياسية وطموحات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل يلبي تطلعاته في الاستقرار والسلام والازدهار، بما يتوافق مع مخرجات مؤتمر برلين، وإعلان القاهرة واتفاق الصخيرات».

ولقي إعلان السراج وصالح ردود فعل دولية وإقليمية مرحبة ومؤيدة لوقف إطلاق النار والعمليات القتالية في ليبيا، وداعمة للعودة إلى استئناف المفاوضات والعملية السياسية برعاية الأمم المتحدة.

المزيد من بوابة الوسط