قطر تأمل بتجاوب الأطراف الليبية مع إعلان وقف إطلاق النار وتجدد دعمها «اتفاق الصخيرات»

وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني. (أرشيفية: فرانس برس)

أعربت دولة قطر عن أملها «بأن تتجاوب كافة الأطراف الليبية مع إعلان وقف إطلاق النار، والتعجيل باستكمال العملية السياسية، وفك الحصار عن حقول النفط لتستأنف الإنتاج والتصدير»، مجددة دعمها الاتفاق السياسي الليبي الموقع بمنتجع الصخيرات في المملكة المغربية في 17 ديسمبر 2015.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان: «ترحب دولة قطر باتفاق المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورئيس مجلس النواب الليبي على الوقف الفوري لإطلاق النار وكل العمليات القتالية في جميع الأراضي الليبية، وتفعيل العملية السياسية».

وأعلن كل من رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، ورئيس مجلس النواب، المستشار عقيلة صالح، في بيانين منفصلين، اليوم الجمعة، وقف إطلاق النار وكل العمليات القتالية في كل الأراضي الليبية، كما دعوا إلى استئناف إنتاج النفط وتصديره، وتجميد إيراداته في حساب خاص بالمصرف الليبي الخارجي، ولا يتصرف فيها إلا بعد التوصل إلى تسوية سياسية وفق مخرجات مؤتمر برلين، وبضمانة البعثة الأممية والمجتمع الدولي.

اقرأ أيضا: السراج وعقيلة يعلنان وقف إطلاق النار واستئناف تصدير النفط والدعوة إلى انتخابات

وعبرت وزارة الخارجية القطرية في البيان المنشور على موقعها على الإنترنت «عن تطلع دولة قطر إلى أن يسهم هذا الإعلان في دعم جهود الحل السياسي في ليبيا وإعادة بناء الدولة بما يحفظ حقوق الشعب الليبي وسيادة القانون».

وجددت وزارة الخارجية القطرية «دعم دولة قطر اتفاق (الصخيرات )»، داعية «كافة الأشقاء الليبيين لإعلاء المصلحة الوطنية والتمسك بالحوار دون إقصاء لأي من مكونات المجتمع الليبي، وصولا إلى التسوية السياسية الشاملة التي تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها، وتحقق تطلعات شعبها في الأمن والاستقرار».

وإلى جانب قطر، أعلنت كل من مصر والمملكة العربية السعودية وألمانيا والولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا وكندا وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والبرلمان العربي والأردن، ترحيبها بالاتفاق على وقف إطلاق النار والعمليات القتالية، وأكدت دعمها الحل السياسي للأزمة في ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط