سيالة يشارك في اجتماع مكتب الاتحاد الأفريقي ورؤساء المجموعات الاقتصادية والإقليمية

سيالة خلال مشاركته في اجتماع مكتب الاتحاد الأفريقي ورؤساء المجموعات الاقتصادية والإقليمية الأفريقية. (الخارجية الليبية)

شارك المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي، محمد الطاهر سيالة، اليوم الخميس، في الاجتماع الافتراضي لمكتب الاتحاد الأفريقي ورؤساء المجموعات الاقتصادية والإقليمية الأفريقية، الذي تركزت مناقشاته على تداعيات جائحة فيروس «كورونا المستجد» على اقتصادات القارة الأفريقية.

وأكد سيالة في كلمته، وفق الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الليبية، أن دول المغرب العربي اتخذت جملة من الإجراءات للوقاية من انتشار فيروس «كورونا»، مشيرا إلى نجاح تونس في السيطرة على الفيروس بفضل جملة من الإجراءات مع الإبقاء على بعض الإجراءات الاحترازية.

وأضاف سيالة أن ليبيا اتخذت جملة من الإجراءات الاحترازية، مع الارتفاع الذي شهدته البلاد في عدد الإصابات أخيرا، بإقرار حظر للتجول في البلاد وتمديد حظر الطيران مع السماح بالسفر لبعض الحالات الاستثنائية.

وذكر المفوض بوزارة الخارجية أن حكومة الوفاق الوطني قامت بإعادة ما يزيد على 16 ألف مواطن ليبي كانوا عالقين في بعض دول العالم بسبب ظروف غلق الأجواء، وتكفلت بمصاريف وضعهم في حجر صحي سواء في الدول العالقين بها أو عند عودتهم إلى أرض الوطن، بالرغم مما تعانيه البلاد من ظروف اقتصادية استثنائية بسبب غلق الموانئ والحقول النفطية منذ عدة شهور.

وأشار سيالة إلى أن أحد شواغل دول الاتحاد المغاربي هي صحة وسلامة مجتمعاته ومحيطه الإقليمي، وتسعى دوله إلى إرساء تعاون وثيق لحسر هذه الجائحة من خلال فرق عمل متخصصة لهذه الأزمة، وخطط إستراتيجية تم وضعها لضمان استمرارية العمل وتكييفه وفقا للسياسات الصحية المحلية، وإرشادات منظمة الصحة العالمية.

كما أكد المفوض بوزارة الخارجية والتعاون الدولي في كلمته أن الدول المغاربية تراقب عن كثب كل التطورات لهذه الجائحة، وفي حال لزم الأمر فإنها ستقوم بتعديل الإجراءات المتخذة في الوقت الحالي.

المزيد من بوابة الوسط