قالن: الدعوة الألمانية لنزع السلاح في سرت والجفرة قد تكون مقبولة مبدئيا من تركيا

الناطق باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن (أرشيفية: الإنترنت).

قال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن الدعوة الألمانية لنزع السلاح في سرت والجفرة «قد تكون مقبولة مبدئيا من تركيا»، معتبرا أن الطريق الوحيد لحل الأزمة في ليبيا «هو حشد المجتمع الدولي».

وأكد قالن في تصريحات إلى قناة «الجزيرة» الإخبارية مساء اليوم الاثنين، دعم تركيا مخرجات مؤتمر برلين لحل الأزمة الليبية، ودعم العملية السياسية هناك، إلا أنه رأى أن «من حق حكومة الوفاق الدفاع عن نفسها».

وأضاف قالن أن تركيا «لا تفضل أي حل عسكري في أي جزء من ليبيا»، معربا عن قلقه «من تزايد القوات العسكرية في سرت والجفرة»، ومعارضة أنقرة «أي خطة لتقسيم ليبيا».

وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، خلال مؤتمر صحفي في طرابلس، إنه ناقش مع رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج والمفوض بوزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني فتحي باشاغا مقترحا بشأن «إنشاء منطقة منزوعة السلاح حول سرت»، مشيرا إلى أنه يدعم هذا المقترح.

اقرأ أيضا: ماس يحذر من «هدوء خادع» ويدعم إنشاء «منطقة منزوعة السلاح» حول سرت

ورأى الناطق باسم الرئاسة التركية أن «هناك طريقا للحل السياسي في ليبيا»، لكنه اعتبر أن القوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر «خرقت كل الاتفاقات لوقف إطلاق النار» لافتا إلى أن تركيا «لن تسمح بحدوث هذا الأمر مرة أخرى».

وتابع: «لا نريد أي مواجهة عسكرية مع أي دولة بما في ذلك مصر»، معتبرا أن «المرتزقة الروس والدعم الإماراتي للمرتزقة الآخرين يتسبب بزعزعة الاستقرار في ليبيا» في إشارة للدعم الخارجي للقوات التابعة للقيادة العامة.

وبشأن الأوضاع في شرق البحر المتوسط، قال قالن إن تركيا لا تريد أن ترى أي تصعيد أو توتر في تلك المنطقة، منتقدا التدخل الفرنسي بالقول: «فرنسا ليس لديها دور للعبة في شرق المتوسط ولا تمتلك شواطئ هناك حتى تتدخل».

وعن العلاقة مع روسيا والتنسيق بين أنقرة وموسكو بشأن ليبيا، أشار الناطق باسم الرئاسة التركية إلى أن روسيا تحاول أن يكون لديها «دور وساطة» بين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فائز السراج والقوات التابعة للقيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر، مؤكدا أن «أي تنسيق بين تركيا وروسيا لن يكون ضد أي دولة ثالثة».