«مكافحة الأمراض» يرد على رسائل متداولة بشأن توقف المختبر المرجعي

مقر المركز الوطني لمكافحة الأمراض في العاصمة طرابلس. (أرشيفية: الإنترنت)

جدد المركز الوطني لمكافحة الأمراض، اليوم الأربعاء، التأكيد على نفاد المشغلات المعملية لاستخلاص الحمض النووي لفيروس «كورونا» لاختبار (بي سي آر)، مشيرًا إلى توقف المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز لمدة يومين عن إجراء التحاليل. 

ونوه المركز، في بيان صحفي، إلى «استمراره في العمل لإجراء التحاليل للحالات الطارئة باستخدام جهاز (GeneXpert) بمشغلات محدودة واستقبال العينات وتوزيع نتائج التحاليل طيلة أيام الموسم والعيد»، مشيرًا إلى مراسلة تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي من مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض إلى وكيل عام وزارة الصحة ورئيس اللجنة العلمية الاستشارية لمجابهة «كورونا»، يوم الثلاثاء، بشأن ضرورة توفير المشغلات بصورة عاجلة.

900 اختبار
وأوضح البيان أن «الرسالة تحوي فعلاً طلبًا حقيقيًّا بسبب نفادها كليًّا من المركز، وليس كما ورد في خطاب رئيس اللجنة العلمية الاستشارية»، مشيرًا إلى أنه «بعد بعث الرسالة مباشرة تنبهت اللجنة وأوعزت لمركز بحوث التقنيات الحيوية بإرسال عدد 900 اختبار للمركز مشكورًا كآخر ما تبقى لديهم وهي تكفي لعمل يومين فقط»، وقال إنها «غير مناسبة تعمل بصورة يدوية تستنزف كثيرًا من الجهد والوقت بالرغم من علمهم بأن أجهزة الاستخلاص بالمختبر أوتوماتيكية وغير صالحة لاستخدامها في التشخص المعملي الطبي بسبب وجود تحذير عليها يفيد بأنها مصممه لغرض استخدامها في الأبحاث فقط».

اقرأ أيضًا: «مكافحة الأمراض»: نفاد مشغلات الكشف عن «كورونا»

ونفي المركز التأخر في طلب المشغلات، مشيرًا إلى «تسليم العديد من المراسلات باحتياجات المختبر منذ بداية الجائحة، ومدير المختبر المرجعي بالمركز على تواصل مستمر مع زملائه في مركزبحوث التقنيات الحيوية باعتبار حالة الطوارئ بعد أن تم تفويضهم بالإشراف على المشغلات والأجهزة المعملية الخاصة بـ(كورونا) وسحب هذا الاختصاص من المركز»، مضيفًا: «لديهم علم بقرب نفاد المخزون منذ 12/7/2020، حيث أبلغوا مدير المختبر بتوزيع 3500 مشغل من أصل 7000 مشغل موجوده لديه على بقية المختبرات بحيث تبقى 3500 اختبار لاتكفي لمدة عشرة أيام، خاصة في ظل تفاقم الوضع الوبائي الذي يعلمه الجميع».

نقص متكرر
ونبه البيان إلى أن «مختبرات الصحة العامة بالمركز تعاني نقصًا متكررًا في توفير المشغلات المناسبة حتى بعد مرور 6 أشهر على الجائحة ووفرتها في السوق العالمية»، معربًا عن «الأسف لعدم تحسن القدرة التشخيصية المعملية بسبب عدم توفر الأجهزة والمعدات اللازمة، التي لم تتجاوز 1500 اختبار كمتوسط على أحسن تقدير في اليوم علمًا بأن الشقيقة تونس على سبيل المثال لديها القدرة على إجراء 10000 اختبار في اليوم».

ويوم الثلاثاء، أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض نفاد مشغلات الكشف عن «كورونا»، ما أدى إلى توقف العمل داخل معظم مختبرات المركز. وأشارت لجنة التواصل والإعلام الصحي بالمركز، إلى مخاطبة اللجنة العلمية الاستشارية حتى يتم توفير مشغلات الكشف عن «كورونا» بشكل عاجل وبكميات كبيرة تتماشى مع الوضع الوبائي بالبلاد» .

المزيد من بوابة الوسط