وزيرا خارجية مصر والإمارات يبحثان دعم جهود التسوية السياسية في ليبيا

وزير الخارجية الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان (يمين) مصافحًا نظيره المصري، سامح شكري. (أرشيفية: الإنترنت)

بحث وزير الخارجية المصري، سامح شكري، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، عبدالله بن زايد آل نهيان، «الأوضاع في ليبيا، وسبل دعم الجهود المبذولة لتحقيق تسوية سياسية للأزمة» هناك.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي جمع شكري وبن زايد وتطرق إلى «العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من المجالات»، إضافة إلى « تطورات جائحة فيروس كورونا المستجد، وجهود البلدين الشقيقين في مواجهة تداعياته»، حسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

اقرأ أيضا الإمارات تؤيد إجراءات مصر لحماية أمنها من تداعيات «التطورات المقلقة في ليبيا»

وأكد وزير الخارجية الإماراتي لنظيره المصري دعم بلاده «الجهود الكبيرة والخيرة التي تبذلها جمهورية مصر العربية الشقيقة، للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية وتحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي الشقيق».

كما أكد «العلاقات التاريخية والإستراتيجية التي تجمع بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، وتحظى بدعم ورعاية من قيادتي البلدين الشقيقين، والحرص المستمر على تطويرها وتنمية أوجه التعاون المشترك في المجالات كافة بما يعود بالخير على شعبيهما».

يشار إلى إعلان الإمارات تأييدها كل ما تتخذه مصر من «إجراءات لحماية أمنها واستقرارها من تداعيات التطورات المقلقة في ليبيا الشقيقة»، وذلك تعليقًا على تجديد الرئيس، عبدالفتاح السيسي، في 20 يونيو الماضي، على هامش زيارته المنطقة الغربية العسكرية، الحديث عن تمسك القاهرة بوقف إطلاق النار في ليبيا، داعيًا إلى سحب جميع «القوى الأجنبية»، مؤكدًا في ذات الوقت أن بلاده لن تسمح بتجاوز الصراع في ليبيا خط سرت- الجفرة، واعتبره «خطا أحمر بالنسبة لأمن مصر».

وجاء ذلك بعد أيام من تأييد الإمارات «إعلان القاهرة»، وهي المبادرة التي أطلقها السيسي في 6 يونيو لحل الأزمة الليبية باتفاق من رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح والقائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، والتي تشتمل على عدة نقاط، منها وقف إطلاق النار، وانتخاب مجلس رئاسي من قبل الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة، وحل الميليشات وتسليم سلاحها.

المزيد من بوابة الوسط