«أفريكوم» ترصد قوات ومعدات «فاغنر» في الخطوط الأمامية بسرت

صور نشرتها «أفريكوم» لـ«معدات وقوات فاغنر في الخطوط الأمامية بسرت»

قالت قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا «أفريكوم» إن بحوزتها أدلة جديدة على أن روسيا، من خلال مجموعة «فاغنر»، تواصل نشر معدات عسكرية في ليبيا.

وأشارت إلى أن الصور الجديدة تظهر «قوات ومعدات فاغنر في الخطوط الأمامية للصراع الليبي بسرت»، حسب بيان على موقعها الإلكتروني اليوم الجمعة.

وقال مدير عمليات «أفريكوم»، الجنرال برادفورد غيرينج، إن روسيا «تلعب دورا غير مفيد في ليبيا، عبر توصيل الإمدادات والمعدات إلى مجموعة فاغنر»، معقبا: «تستمر الصور في كشف ما ينكرونه باستمرار».

وقال غيرينج إن «نوع وحجم المعدات يظهران نية تجاه قدرات قتالية هجومية مستدامة، وليس الإغاثة الإنسانية، ويشير إلى أن وزارة الدفاع الروسية تدعم هذه العمليات».

ولفت البيان إلى أن روسيا تواصل انتهاك القرارات الدولية من خلال توفير المعدات العسكرية والمقاتلين بنشاط للخطوط الأمامية للنزاع الليبي.

روسيا زودت «فاغنر» بطائرات ومدرعات ودفاع جوي
كما وثقت «أفريكوم» تزويد موسكو قوات «فاغنر» في ليبيا «بطائرات مقاتلة ومدرعات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وإمدادات، مما يزيد من تعقيد الوضع، ويؤدي إلى استمرار العنف».

وتظهر أحدث الصور مدى المعدات التي تتوافر لـ«فاغنر»، والتي تأتي عبر «طائرات الشحن العسكرية الروسية»، إذ يشير البيان إلى تحصل المجموعة على منظومة الدفاع الجوي «بانتسير»، وسيارات عسكرية متعددة الاستخدامات، ومركبات مدرعة مقاومة للألغام ومضادة للكمائن.

رصد طائرات روسية وألغام «فاغنر»
وفي مايو الماضي، أفادت «أفريكوم» بنقل نحو 14 من طراز «ميغ 29» و«سخوي 24»، من روسيا إلى سورية، «ثم تم طلاؤها لإخفاء التمويه الروسي الأصلي» لتصل بعد ذلك إلى ليبيا، حيث تطير في الأجواء الليبية بشكل منتظم، في انتهاك لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

كما قدمت ما قالت إنها «أدلة فوتوغرافية على قيام فاغنر بزرع ألغام أرضية وأجهزة متفجرة مرتجلة في مناطق مدنية داخل طرابلس وحولها بغض النظر عن سلامة المدنيين».

وقال نائب مدير المخابرات في «أفريكوم»، الجنرال غريغوري هادفيلد إن روسيا تسعى إلى الحصول على موطئ قدم في ليبيا.

في حين أكد مدير الشؤون العامة في القيادة، العقيد كريس كارنس، أن التدخل الروسي واضح، «وهو ما يكذبه الكرملين في كل مرة ينكرون فيها».

وأشارت «أفريكوم» إلى أن الولايات المتحدة تدعم الحل السياسي في ليبيا، وتشجع جميع الأطراف على الالتزام بحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

صور نشرتها «أفريكوم» لـ«معدات وقوات فاغنر في الخطوط الأمامية بسرت»