مجلس الدفاع الوطني المصري يناقش تطورات الوضع في ليبيا

اجتماع مجلس الدفاع الوطني المصري، 19 يوليو 2020. (الرئاسة المصرية)

ناقش اجتماع مجلس الدفاع الوطني المصري، تطورات الأوضاع في ليبيا، «في ظل سعي مصر لتثبيت الموقف الميداني الراهن وعدم تجاوز الخطوط المعلنة»، مؤكدًا أن مصر لن تدخر جهدًا لدعم «الشقيقة ليبيا ومساعدة شعبها على العبور ببلادهم إلى بر الأمان وتجاوز الأزمة الحرجة الحالية».

وبحسب بيان للرئاسة المصرية، فإن الرئيس عبد الفتاح السيسي، حضر اجتماع المجلس الذي يتكون من رئيس مجلس النواب، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، ورئيس المخابرات العامة، ووزراء الخارجية والمالية والداخلية، وقادة البحرية والدفاع الجوي والقوات الجوية، ورئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع، بحضور السيد أمين عام المجلس.

السيسي: سنطلب موافقة البرلمان المصري بشأن دخول ليبيا ومصر قادرة على تغيير المشهد

وشدد البيان على أن «الملف الليبي يعتبر إحدى الأولويات القصوى للسياسة الخارجية المصرية، و«أن الأمن الليبي يشكل جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي».

وشدد المجلس على الالتزام بالحل السياسي كسبيل لإنهاء الأزمة الليبية، وبما يحقق الحفاظ على «السيادة والوحدة الوطنية والإقليمية للدولة الليبية، واستعادة ركائز مؤسساتها الوطنية، والقضاء على الإرهاب ومنع فوضى انتشار الجماعات الإجرامية والميليشيات المسلحة المتطرفة، ووضع حد للتدخلات الخارجية غير المشروعة التي تساهم بدورها في تفاقم الأوضاع الأمنية وتهديد دول الجوار والسلم والأمن الدوليين، مع ضمان التوزيع العادل والشفاف لمقدرات الشعب الليبي، ومنع سيطرة أي من الجماعات المتطرفة على هذه الموارد».