فرنسا تطالب أميركا بفعل المزيد لفرض حظر السلاح على ليبيا

مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس. (أرشيفية: الإنترنت)

رفضت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الجمعة، الانتقادات الأميركية لعملية «إيريني» البحرية التي أطلقها الاتحاد الأوروبي في المتوسط لتنفيذ حظر الأسلحة المفروض من الأمم المتحدة على ليبيا، واعتبرتها الولايات المتحدة بأنها «متحيزة وليست جادة»، وقالت إنه ينبغي لواشنطن نفسها عمل المزيد لوقف تدفق الأسلحة.

وانتقد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، ديفيد شينكر، أمس الخميس، المهمة الأوروبية، وقال إنه ينبغي لأوروبا ألا تقصر عمليات منع إمدادات الأسلحة على تركيا وأن تندد بمجموعة فاغنر العسكرية الروسية وموسكو ودول أخرى مثل الإمارات ومصر بشأن القضية الليبية.

اقرأ أيضا: انتقاد أميركي للموقف الأوروبي من التدخلات الأجنبية في ليبيا

وقالت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير مول، ردا على تصريحات شينكر، «ندعو شركاءنا جميعا -وأولهم الولايات المتحدة- إلى تكثيف جهودهم، مثلما يفعل الاتحاد الأوروبي، لمنع الانتهاكات المتكررة لحظر الأسلحة والمساعدة في استئناف عملية سياسية شاملة تحت رعاية الأمم المتحدة».

وأكدت دير مول في تصريحها المنشور على موقع وزارة الخارجية الفرنسية، أن مهمة «إيريني» الأوروبية «تقدم مساهمة قوية في تنفيذ حظر على الأسلحة وتصدير النفط غير المشروع الذي يفرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وفقا لاستنتاجات مؤتمر برلين» الذي عقد في 19 يناير الماضي.

وأوضحت أن المهمة الأوروبية «تضم موارد بحرية وجوية وتقنية من أجل مراقبة جميع التدفقات بشكل محايد، بغض النظر عن الأصل والمستفيدين. وقد أوضحت ذلك في أفعالها التي تشهد على تعبئة الاتحاد الأوروبي وفرنسا من أجل حل صراع يشمل المصالح الأمنية للأوروبيين».

كما أكدت الناطقة باسم الخارجية الفرنسية أن باريس «تشارك بنشاط في هذه العملية المهمة في ظل تزايد التدخل الأجنبي في الصراع الليبي، الذي نددنا به بأشد العبارات».

المزيد من بوابة الوسط