في العدد 243 من جريدة «الوسط»: نذر حرب إقليمية في ليبيا.. وبني وليد تشكو سرقة أسلاك الكهرباء

صدر اليوم الخميس، العدد 243 من جريدة «الوسط»، متواكبا مع تصاعدات درامية خطيرة للأزمة الليبية بأبعادها وتفاعلاتها المحلية والإقليمية والدولية.

أول تقاريرنا عن مستجدات الأزمة، يتناول المخاوف من نشوب صراع بين قوى أجنبية فوق الأراضي الليبية، نتيجة تصاعد التوتر، وتبادل الاتهامات بالتدخل عسكريا لصالح طرف ضد آخر.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 243 من جريدة «الوسط»
ويرصد محررو الجريدة في تغطياتهم لهذا الأسبوع، نذر حرب تلوح في الأفق، وخاصة بعد الإعلان التركي عن سعي أنقرة لتنظيم مناورات بحرية وجوية واسعة قبالة السواحل الليبية، دون أن تحدد موعداً لها. وذلك في أعقاب تنفيذ الجيش المصري مناورات «حسم 2020»، التي بدأت كتدريبات برية، ثم توسعت لتشمل استخدام حاملة طائرات وغواصات.

ومن رحم الأزمة المحتدمة سياسيا وعسكريا، تجدد الجدل حول سيناريو الـ«فدرلة»، حيث استطلعت «الوسط» محللين وأكاديميين وسياسيين، حول الفكرة التي يرفضها البعض ويؤيدها البعض الآخر.

وبحسب الاستطلاع، يرى المؤيدون أن الفكرة «تخرجنا من المركزية المقيتة التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه من ترد معيشي واحتراب»، في حين يراها المعارضون «قنبلة ملغومة بضعف المؤسسات والفساد والجهوية والفاتورة الباهظة»، محذرين من أنها «قد تقود إلى الانقسام»، على حد قولهم. تفاصيل أوفى على صفحات الجريدة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 243 من جريدة «الوسط»
وإلى شؤون البلديات، حيث نطالع تقريرا حول ظاهرة «سرقة الأسلاك الكهربائية» في عدد من المناطق الليبية، وتحديدا مدينة بني وليد، ما يؤدي إلى تفاقم أزمة انقطاع التيار. ويدعو مواطنون إلى تفعيل دور الأمن والنيابة العامة، في حين ينادي آخرون بضرورة الضرب بيد من حديد من خلال أجهزة الضبط القضائي، واستبعاد الحلول العرفية، للتمكن من التصدي للظاهرة.

كما أجرت «الوسط» حوارا مع مدير أمن البلدية العقيد ونيس أحمد الشكري الذي صرح بأن الوضع الأمني مستقر، كاشفا عن ضبط عدد من القتلة وإحالتهم إلى السجن. وعبر الشكري في الحوار عن تقديره لدور جهاز مكافحة الظواهر السلبية والهدامة بالمدينة، حيث كشف الكثير من الأمور غير الصحية والمخالفة القانون، وفق مدير أمن أجدابيا.

انتخابات البلديات
وعلى بعد نحو أسبوعين، تتأهب بلديات ليبية لإجراء انتخاباتها، في الأسبوع الأول من أغسطس المقبل. ورصد العدد الجديد من الجريدة الاستعدادات والإجراءات المتبعة في ظل تفشي وباء كورونا المستجد، حيث من المقرر أن تجري اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية، التابعة لحكومة الوفاق، التصويت في انتخابات ست بلديات، هي مصراتة وككلة والشرقية وتراغن والقطرون وغات، خلال الأسبوع الأول من عيد الأضحى، أي في أوائل أغسطس المقبل، بعدما أُغلق باب الترشح في 25 يونيو الماضي. وأوضح رئيس اللجنة سالم بن تاهية أن الانتخابات التي كان محدداً لها 25 يوليو الجاري، تأجلت أسبوعاً، وستكون البلديات الست هي المجموعة الأولى من بين 6 مجموعات تضم عدداً من البلديات سيقام الانتخابات فيها قبل نهاية العام الجاري (2020)، مشيراً إلى أن هناك برنامجاً انتخابياً لـ38 مجلساً بلدياً خلال العام 2020.

تأجيل مراجعة حسابات «المركزي»
وإلى الاقتصاد، حيث نقرأ تقريرا حول تأجيل مراجعة حسابات «المركزي» والمخاوف القائمة من أن يؤجج ذلك معركة إقليمية، إذ اعتبر تقرير لوكالة «بلومبيرغ» الأميركية أن تأخر مراجعة حسابات مصرف ليبيا المركزي، وتوقف إنتاج وتصدير النفط، من شأنهما أن يؤججا معركة إقليمية في ليبيا التي تشهد حربا بالوكالة منذ أن شن القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، حملة عسكرية لانتزاع السيطرة على العاصمة طرابلس من حكومة الوفاق الوطني، مطلع أبريل 2019. ونقلت «بلومبيرغ» عن دبلوماسيين غربيين وعرب شاركوا في المفاوضات لرفع الحصار النفطي قولهم: «إن مراجعة حسابات المصرف المركزي هي تطور جديد لم يكن في الأصل أحد شروط حفتر. لكنه يؤكد كيف أن الحرب التي شنها حفتر ظاهريا لمحاربة الإرهاب في أبريل 2019، التي اجتذبت التدخل العسكري لتركيا والإمارات والمرتزقة الروس المرتبطين بالدولة، كانت طوال الوقت تدور حول السيطرة على ثروة البلاد - مليارات الدولارات من عائدات النفط السنوية التي تنتهي إلى المصرف المركزي».

وأشارت إلى أن المطالبة بمراجعة الحسابات لدى المصرف المركزي هي «اتفاق نادر» بين حفتر ومعارضيه في حكومة الوفاق الوطني والمجتمع الدولي «الذين يتهمون محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير بإعاقتها، وهي اتهامات نفاها الكبير والمصرف المركزي مرارا وتكرارا»، وفق الوكالة الأميركية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 243 من جريدة «الوسط»
واتهم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في كلمته إلى مجلس الأمن، الأربعاء الماضي، «مسؤولين محليين» لم يسمهم بعرقلة التقدم في عملية مراجعة المصرف المركزي، مؤكدا ضرورة تنفيذ هذا الإجراء. كما دانت الولايات المتحدة ما وصفته بـ«العرقلة غير القانونية للتدقيق الذي طال انتظاره للقطاع المصرفي».

فعاليات ثقافية
عن الفن التشكيلي والمسرح والإعلام الرياضي، أحيا المقهى الثقافي بمكتب الثقافة سبها عددا من الفعاليات المتنوعة، خلال الأيام الماضية، ليكسر موجة الجمود التي غطت مختلف المناحي الثقافية في المنطقة منذ تفشي جائحة كورونا. تقرير مراسل «الوسط» متضمنا تفاصيل تلك الأنشطة الثقافية والفنية، تطالعونه على صفحات الجريدة.

المزيد من بوابة الوسط