دعم أميركي بمليوني دولار لجهود مواجهة «كورونا» بليبيا

شعار السفارة الأميركية في ليبيا ومنظمة يونيسف، (أرشيفية: صفحة السفارة على فيسبوك)

خصصت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمساعدات الإنسانية مبلغ مليوني دولار لبرامج منظمة «يونيسف» للاستجابة لوباء «كورونا» في ليبيا.

وسيسهم البرنامج متعدد القطاعات في الحد من انتشار الوباء عبر الحد من انتقال العدوى من شخص لآخر، والتخفيف من الآثار والمخاطر الجانبية على استمرارية الخدمات الأساسية للفتيات والفتيان المستضعفين وأسرهم، حسب بيان مكتب «يونيسف» في ليبيا، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أمس الأربعاء.

وصرح الممثل الخاص لـ«يونيسف» في ليبيا، الدكتور عبدالرحمن غندور، بأن هذه الشراكة مع الوكالة الأميركية ستمكن المنظمة من توسيع نطاق استجابتها للوباء في ليبيا.

وقال القائم بأعمال السفارة الأميركية في ليبيا، جوشوا هاريس، إن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب الليبي، «الذي ترك عرضة للفيروس بسبب سنوات من النزاع»، مشيرا إلى الشراكة مع «يونيسف» لتوفير الدعم المنقذ للحياة لمنع انتشار الوباء في المجتمعات الأكثر ضعفا في ليبيا.

الدعم مقدم لـ24 بلدية
وسيدعم البرنامج الذي تموله الوكالة الأميركية اللجنة العلمية الاستشارية لمكافحة جائحة فيروس «كورونا»، التي تقودها وزارة الصحة في حكومة الوفاق، وخدمات التأهب والاستجابة الوطنية، ما يسهم في التنسيق الوطني وتقديم الخدمات في 24 بلدية على الأقل في شرق وغرب وجنوب ليبيا.

في إطار هذا البرنامج، ستضع «يونيسف» استراتيجية للتواصل عبر المخاطر بالتعاون مع المركز الوطني لمكافحة الأمراض، وستضطلع بتدخلات أساسية في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة في مراكز الاحتجاز ومراكز المهاجرين الجماعية وكذلك المرافق الصحية والمدارس.

كما ستوفر الدعم النفسي الاجتماعي للأطفال وأسرهم الذين يحتاجون إليه بشدة، إذ تستهدف «يونيسف» السكان الأكثر احتياجا، بمن فيهم المهاجرون واللاجئون والنازحون والمجتمعات المضيفة المتأثرة بالصراع، مع ضرورة عدم ترك أحد دون مساعدة.

المزيد من بوابة الوسط