«أفريكوم»: نمتلك أدلة على زرع «فاغنر» ألغاما في طرابلس وحولها

صور نشرتها «أفريكوم» لألغام وعبوات زرعتها مجموعة فاغنر داخل مناطق سكنية في طرابلس

قالت قيادة الولايات المتحدة لأفريقيا «أفريكوم» إنها تمتلك أدلة واضحة على أن مجموعة «فاغنر» الروسية، المدعومة من موسكو، حسب تعبيرها، «زرعت ألغاما أرضية وعبوات ناسفة في طرابلس وحولها، منتهكة بذلك الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة على الأسلحة، ومعرضة حياة الليبيين الأبرياء للخطر».

وأشارت إلى أن الأدلة الفوتوغرافية التي تم التحقق منها تظهر «وجود الأفخاخ المتفجرة، وحقول الألغام الموضوعة بشكل عشوائي من ضواحي طرابلس إلى مدينة سرت منذ يونيو الماضي»، والتقييمات توضح أن هذه الأسلحة جلبت إلى ليبيا من قبل «فاغنر»، وفق بيان القيادة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، اليوم الأربعاء.

وقال مدير العمليات في «أفريكوم»، برادفورد جيرينج ، إن «فاغنر التي ترعاها الدولة الروسية، تظهر تجاهلا تاما لسلامة وأمن الليبيين، وإن التكتيكات غير المسؤولة لها تطيل أمد الصراع، وهي مسؤولة عن المعاناة ووفاة المدنيين الأبرياء دون أي داع، مضيفا أن روسيا قادرة على وقفها «لكنها تفتقد الإرادة».

وفي أواخر شهر مايو الماضي، أفادت «أفريكوم» بأنه تم نقل نحو 14 طائرة من طراز «ميج - 29» من روسيا إلى سورية، حيث أعيد طلاؤها لإخفاء مصدرها الروسي، ثم نقلت إلى ليبيا، بما يمثل «انتهاكا لقرار حظر توريد الأسلحة».

التدخل الروسي يزيد الأزمة تعقيدا
ولفت البيان إلى أن التدخل الروسي في الأزمة الليبية «يزيد من تعقيد الصراع»، متابعا أن إدخال روسيا الألغام الأرضية والأفخاخ المتفجرة والطائرات الهجومية ودعمها المستمر لـ«فاغنر» التي يبلغ عدد أفرادها ألفي شخص إلى ليبيا «يغير طبيعة النزاع الحالي، ويزيد من المخاطر المحتملة على غير المقاتلين».

اقرأ أيضا: «أفريكوم» تعلن امتلاكها أدلة جديدة لنشاط مقاتلات روسية في الجفرة وسرت

وقال مدير المخابرات في «أفريكوم»، الأميرال هايدي بيرج، إن المعلومات الاستخبارية والصور المتحصل عليها توضح «كيف تواصل روسيا التدخل في الشؤون الليبية»، مضيفة أن «استخدام مجموعة فاغنر المتهورة الألغام الأرضية والأفخاخ المتفجرة يضر بالمدنيين الأبرياء».

وأكملت: «استخدام روسيا الشركات العسكرية الخاصة في ليبيا ليس إلا جزءا من تاريخ طويل في استخدام هؤلاء الفاعلين غير الحكوميين كأدوات لاستعراض القوة، إذ تنشط الشركات العسكرية المدعومة من موسكو في 16 دولة أفريقية».

المزيد من بوابة الوسط