بوقادوم: نقف على مسافة واحدة من الفرقاء الليبيين ونريد جمعهم على طاولة الحوار

وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم. (أرشيفية: الإنترنت).

قال وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، اليوم السبت، إن الجزائر تقف على مسافة واحدة من كل الفرقاء الليبيين، وترفض كل أشكال التدخل الخارجي في ليبيا، محذرًا من أن «الحرب بالوكالة ستحول ليبيا إلى صومال جديد».

وأشار بوقادوم خلال مؤتمر صحفي إلى أن الجزائر تؤكد احترام حسن الجوار وحل النزاعات سلميًا، لافتًا إلى أن «بلاده تريد جمع الفرقاء الليبيين إلى طاولة الحوار»، وأكد أن الجزائر «ليست لها أطماع لا في الغاز ولا في النفط ولكن مصلحتها هي وحدة ليبيا»، حسب تصريحات نقلتها جريدة «الجزائر الجديدة».

اقرأ أيضا الرئيس الجزائري: حمل القبائل السلاح قد يحول ليبيا إلى «صومال جديد»

وأوضح أن «كل الأطراف في ليبيا تطالب بتدخل الجزائر لتسوية الأزمة، لأنها تعلم أن غرضنا الوحيد هو السلم في هذا البلد»، ورأى أن من «واجب الجزائر أن تقوم بدور خاص في هذا الملف لمصلحة الليبيين والجزائر»، وأضاف: «نحن البلد الوحيد الذي لم يرسل سلاحا ولا مرتزقة لليبيا بل فقط رسالة أمل من أجل حل سياسي».

وبخصوص «عرقلة» تعيين وزير الخارجية الجزائري الأسبق، رمطان لعمامرة كمبعوث أممي في ليبيا، قال رئيس الدبلوماسية الجزائرية إن «صراع مصالح في مجلس الأمن، هو ما تسبب في عرقلة تعيين لعمامرة كمبعوث أممي في ليبيا».

وفي 4 يوليو الجاري، حذر الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، من أن حمل القبائل الليبية السلاح، قد يحول ليبيا إلى «صومال جديد» وينعكس سلبًا على أمن كل المنطقة، وشدد خلال حوار مع «فرانس24» على أن «ليبيا تتواجد اليوم في نفس وضع سورية بسبب تعدد التدخلات الأجنبية»، داعيًا إلى «ضرورة الذهاب إلى حل الانتخابات في ليبيا».