تبون وماكرون يتفقان على إطلاق مبادرات للتسوية السياسية في ليبيا

الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، (أرشيفية: الإنترنت)

بحث الرئيسان الجزائري عبدالمجيد تبون، والفرنسي إيمانويل ماكرون، الوضع في ليبيا، إذ اتفقا على إطلاق مبادرات من أجل تسوية الأزمة.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الطرفين أمس الجمعة، حيث اتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة، وإطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة هناك، حسب بيان الرئاسة الجزائرية اليوم الجمعة.

وأشار البيان إلى تناول الطرفين القضايا ذات الاهتمام المشترك، منها الوضع في الساحل، إضافة إلى ملف استعادة جماجم 24 من قادة المقاومة الشعبية الجزائرية، ورفات الشهداء الآخرين التي ما زالت في فرنسا.

نشاط جزائري للتوصل إلى تسوية سياسية
وكثفت الجزائر وفرنسا جهودهما في الآونة الأخيرة حول الملف الليبي بعدما شكل الموضوع مشاورات بين رئيسي البلدين الأسبوع الماضي، بسبب قلقهما من الوضع مع زيادة انخراط تركيا وروسيا في الصراع العسكري، حيث تنشط الجزائر التي تشترك في نحو ألف كيلومتر من الحدود مع ليبيا منذ عدة أشهر في العمل من أجل تسوية سياسية للصراع، إذ عرض الرئيس تبون استضافة حوار ليبي.

وحذر الرئيس الجزائري، في 12 يونيو الماضي، من تدهور الوضع في ليبيا، مؤكدا أن الأطراف المتصارعة في سورية هي نفسها التي تتصارع في ليبيا أيضا.

رفض جزائري للحل العسكري
كما اعتبر تبون في حديث لوسائل إعلام محلية أن الوضع الليبي يسير باتجاه سيناريو مماثل لما حدث في سورية.

وأكد أن «المد والجزر في ليبيا لا يجذب الجزائر ولا تتدخل فيه»، معقبا: «خطتنا واضحة، لا للحسم العسكري، ويجب اتباع النقاش والحوار».

اقرأ أيضا: مشاورات بين سعيد وتبون حول سبل استئناف الحوار بين الليبيين

وأضاف: «ليست لدينا أطماع توسعية أو اقتصادية في ليبيا، كل ما نريده هو وقف الاقتتال»، لافتا إلى إمكانية التعاون مع دول الجوار سواء مصر أو تونس من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط