نائب وزير الخارجية التركي: ملتزمون بتحقيق حل سياسي مستدام في ليبيا

نائب وزير الخارجية التركي، سدات أونال. (الأناضول)

أكد نائب وزير الخارجية التركي، سدات أونال، أن الحل العسكري للنزاع المستمر في ليبيا «لن يجدي نفعًا»، موضحًا أن إحياء العملية السياسية الليبية بقيادة الشعب الليبي «لا يمكن تحقيقه إلا تحت رعاية الأمم المتحدة مع ضمان وقف إطلاق نار مستدام»، مشددًا على التزام بلاده بـ«تحقيق حل سياسي مستدام في ليبيا».

جاء ذلك في كلمة ألقاها أونال، الأربعاء، خلال جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي حول ليبيا عبر تقنية الـ«فيديو كونفرانس»، ونقلت تصريحاته وكالة الأنباء التركية «الأناضول»، اليوم الخميس.

اقرأ أيضا السفير التركي يؤكد دعم بلاده «الوفاق» حتى بسط سيطرتها على كامل التراب الليبي

وجدد أونال التزام تركيا بـ«تحقيق حل سياسي مستدام في ليبيا»، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل لهذا الغرض إسهاماتها في آليات المتابعة ومجموعات العمل الخاصة بمؤتمر برلين المنعقد في يناير الماضي، مؤكدًا في نفس الوقت أن محاولات «إحياء النظام الشمولي لن تؤدي إلا إلى المزيد من عدم الاستقرار في ليبيا والمنطقة بأسرها».

انتقادات لدعم المنظمات الموازية في ليبيا
وقال أونال إن عديد الجهات الفاعلة «أقامت علاقات مع المنظمات الموازية في ليبيا»، واصفًا هذا الموقف بأنه «ليس سوى موافقة منحوها (للقائد العام للجيش، المشير خليفة) حفتر كي يواصل اعتداءاته على الحكومة الشرعية والاتفاق السياسي الليبي».

وأكد أونال أنه من غير المقبول اتهام تركيا بما تفعله بعض الدول من سعي لتحقيق أهداف مناقضة للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

المبادرات أحادية الجانب وعملية «إيريني»
وأشار المسؤول التركي إلى أن المبادرات أحادية الجانب في «ظل غياب حكومة شرعية تخلق ظروفًا مضللة وغير ملائمة للعملية السياسية»، لافتًا إلى أن إطار برلين وفر الهيكل اللازم للمفاوضات بشأن ليبيا تحت رعاية الأمم المتحدة.

وفي معرض حديثه عن عملية «إيريني» التي أطلقها الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحظر المفروض على توريد الأسلحة إلى ليبيا، قال أونال: «إن هذه العملية في الواقع لا تفرض العقوبات سوى على الحكومة الشرعية، ينبغي حل هذه المشكلة».

التوازن في الميدان
وأكد نائب وزير الخارجية التركي أن بلاده تعتبر «الحكومة الليبية ودعم الشرعية وجهود حماية أرواح المدنيين التزامًا دوليًا»، وقال: «بفضل المساعدة التقنية والتأهيلية التي نقدمها بناءً على طلب الحكومة، حققت الحكومة الليبية التوازن في الميدان، ومنعت حدوث أزمة إنسانية أكبر».

المزيد من بوابة الوسط