وزير الخارجية الألماني منتقدا «العبثية الساخرة» في توريد السلاح إلى ليبيا: «لا مزيد من الأكاذيب»

وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس. (الإنترنت)

انتقد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، الانتهاكات المتكررة لقرار حظر السلاح المفروض على ليبيا منذ العام 2011.

وخلال مؤتمر وزاري لمجلس الأمن الدولي عبر الفيديو، حول ليبيا، أمس الأربعاء، قال ماس: «في الوقت الذي أغلق فيه العالم بأكمله حدوده، استمرت السفن والطائرات والشاحنات المحملة بالأسلحة والمرتزقة في الوصول الى المدن الليبية».

عبثية ساخرة
وأضاف ماس: لقد حان الوقت لإنهاء هذه «العبثية الساخرة»، مطالبا بـ«لا مزيد من الطائرات ولا الدبابات ولا الشاحنات أو السفن المليئة بالأسلحة. ولا مزيد من الأكاذيب».

الحظر الكامل لتوريد الأسلحة
وأشار وزير الخارجية الألماني قبل بداية جلسة مجلس الأمن الدولي، التي أدارها، إلى «عناصر عملية سياسية» في ليبيا، وهي «الامتثال الكامل لحظر الأسلحة، ودعم متفق عليه من قبل المجتمع الدولي من أجل عملية سلام تقودها الأمم المتحدة ووقف دائم لإطلاق النار، يمكن مراقبته». وأضاف أن إيجاد حل سياسي للصراع في ليبيا «لن يكون سهلا».

وشهد مؤتمر برلين حول ليبيا في يناير الماضي، إقرار خارطة طريق لمستقبل سلمي للبلد الغارق في حالة من الفوضى منذ سقوط الديكتاتور معمر القذافي في العام 2011 وانتشار الميليشيات المسلحة في ربوع البلاد.