العدد 241 من جريدة «الوسط»: «كعكة» النفط تؤجج صراع التدخلات الأجنبية.. وأزمة انقطاع الكهرباء تتفاقم

متضمنا عديد التقارير والتغطيات الإخبارية المفصلة، صدر اليوم الخميس، العدد 241 من جريدة «الوسط».

في صدارة ملفاتنا لهذا الأسبوع، تصاعد الصراع بين الأطراف الخارجية المتداخلة مع الملف الليبي، على «كعكة» النفط في البلاد، وخاصة بين موسكو وأنقرة، حيث شرع التوجه نحو إعادة فتح حقول النفط الليبي، الباب أمام صراع نفوذ مبكر بين روسيا وتركيا، بعد بروز تحرك روسي جديد لتعزيز نفوذها في ليبيا عبر إدارة موارد الطاقة بشكل أثار ردود فعل الأتراك والأميركيين والفرنسيين، في مقابل تأكيدات متزايدة من جانب أنقرة عن التنقيب.

اضغط هنا للإطلاع على  العدد 241 من جريدة «الوسط»
وعززت أنباء دخول مرتزقة روس حقل الشرارة النفطي من الشكوك حيال دور موسكو في ملف الطاقة، بعدما اعتبرت حكومة الوفاق أن المشير خليفة حفتر مكن مقاتلي «فاغنر» من السيطرة على الحقل، لكن قوات الجيش الوطني نفت الأمر، مؤكدة أن الدوريات والقبائل تشارك حرس المنشآت النفطية في حماية «الشرارة»، وأنه لا وجود لأي قوات أجنبية. وكشف تقرير للأمم المتحدة في مايو أن مجموعة «فاغنر»، المتعاقد العسكري الروسي الخاص، نشرت ما يصل إلى 1200 شخص في ليبيا. تفاصيل أوفى تجدونها على صفحات الجريدة.

نداء استغاثة
وإلى البلديات، حيث ما تزال مواجهة فيروس كورونا مستمرة، وخاصة بعد اقتراب أعداد الإصابات من تسعمائة إصابة في ختام الأسبوع الجاري.

وفي إطار دعم مواجهة مدن الجنوب فيروس «كورونا المستجد»، أطلق المركز الوطني لمكافحة الأمراض، مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» الحملة الوطنية لمكافحة الفيروس بالمنطقة الجنوبية.

ووجهت اللجنة العليا لمكافحة فيروس «كورونا المستجد» ببلدية سبها نداء استغاثة عاجلاً إلى جميع المسؤولين في ليبيا لتوفير عناصر طبية لمركز عزل المصابين بالفيروس في المدينة، خاصة أنه الوحيد الذي يخدم بلديات الجنوب الليبي، البالغ عدها 16 بلدية. وأضافت اللجنة في بيان، الأربعاء، أنه نظراً لوجود 6 أطباء فقط، واستنزاف طاقة العناصر الموجودة بعملها لمدة 30 يوماً متواصلاً، «يجب استبدال العناصر الموجودة حالياً في مدة أقصاها 20 يوماً للحفاظ على حياتهم وعدم نقل العدوى لهم».

اضغط هنا للإطلاع على  العدد 241 من جريدة «الوسط»
وما زلنا مع شؤون البلديات، حيث أطلقت بلدية بني وليد حملة لإزالة البناء العشوائي واسترداد المقار الرسمية، في محاولة لبسط سيطرة الدولة بنطاق البلدية. وقال عضو اللجنة المشرفة على استرجاع المباني الحكومية، سامي سلامة، إن اللجنة تتكون من عدد من القطاعات، منها المواصلات والجوازات وشركة المياه والبناء العمراني، وعدد من الأجهزة الأمنية والقطاعات الأعضاء في اللجنة المشكلة بقرار عميد بلدية بني وليد رقم «24» لسنة 2020، بشأن استرداد جميع عقارات وأملاك الدولة داخل البلدية، وإعادتها إلى ملاكها من الجهات والقطاعات الحكومية.

أزمة انقطاع التيار الكهربائي
وفي تقرير موسع، نرصد دخول أزمة انقطاع التيار الكهربائي، طورا جديدا بعد خروج عدد من المواطنين المتضررين إلى شوارع العاصمة طرابلس، على مدى يومي الثلاثاء والأربعاء، مطالبين بحلول عاجلة للأزمة، ومحاسبة المسؤولين عنها، بالتزامن مع تحركات حكومية لاحتواء الغضب الشعبي، في حين لجأت الشركة العامة للكهرباء إلى تسريع وتيرة أعمال الصيانة في عدد من المحطات، على أمل تحسين ظروف عمل الشبكة الكهربائية في البلاد.

وفي حين حمل بعض المتظاهرين الشركة المسؤولية عن الأزمة، دافع مسؤولو الشركة عن موقفهم، محملين جهات الدولة تلك المسؤولية. ودخل ديوان المحاسبة الليبي على خط الجدل المجتمعي المثار، بتحميل الشركة جزءا من المسؤولية، وتحميل مصرف ليبيا المركزي جزءا آخر، وبعض مستشاري المجلس الرئاسي كذلك، حسب إفادة رئيس الديوان، خالد شكشك، أمام مجلس النواب المجتمعين في طرابلس قبل أيام، والمتداولة عبر مقطع فيديو اطلعت عليه «الوسط».

وإلى الاقتصاد، نطالع تقريرا حول إعادة المفاوضات حول استئناف عمل المنشآت النفطية، وتقاسم عائداتها بشكل عادل، النفط الليبي لحسابات الأسواق العالمية.

اضغط هنا للإطلاع على  العدد 241 من جريدة «الوسط»
ويرصد التقرير عودة الحديث مجددا عن النفط الليبي في أسواق الطاقة العالمية، فور إعلان المؤسسة الوطنية للنفط عن مفاوضات جارية مع كل من حكومة الوفاق والأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول إقليمية على مدى الأسابيع القليلة الماضية لاستئناف الإنتاج المتوقف منذ يناير، وسجلت أسعار النفط انخفاضا مع اتجاه المتعاملين إلى البيع لجني الأرباح، لكن نقاطا عالقة في هذه المفاوضات تنتظر الحسم. وكشفت جريدة «ذا غارديان» البريطانية تفاصيل اتفاق تقول إنه سيتم بموجبه فتح المنشآت النفطية في ليبيا، يقوم على تقسيم إيرادات النفط على ثلاثة بنوك. وبلغت خسائر الإقفالات النفطية بمبلغ 6 مليارات و233 مليونا و622 ألف دولار، وذلك خلال 163 يوما من الإقفالات، وفق المؤسسة الوطنية للنفط.

دراسة عودة الدوري الليبي
في الشأن الرياضي، رصد محررو الجريدة كواليس إعلان رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» تأجيل إقامة منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية «الكان»، التي كان من المقرر لها أن تقام في يناير 2021، لتقام في يناير 2022، حيث ينافس «فرسان المتوسط»، ضمن المجموعة العاشرة بالتصفيات المؤهلة لـ«كان 2021». وحركت تلك التصريحات الاتحاد الليبي لكرة القدم بشأن نيته ورغبته في إقامة وانطلاق الموسم الكروي الجديد ووضع حد لحالة الركود الذي ساد المشهد طوال الفترة الماضية.