البعثة الأوروبية تدعم جهود استئناف إنتاج النفط وتدين «وجود مرتزقة أجانب» في حقل الشرارة

شعار بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا. (الإنترنت)

أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي بالاتفاق مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى ليبيا، الثلاثاء، عن دعمها لـ«المؤسسة الوطنية للنفط في جهودها لاستئناف إنتاج النفط مع سعيها إلى ضمان الشفافية في استخدام إيرادات» الخام، مدينة في نفس الوقت «وجود مرتزقة أجانب في ليبيا، بما في ذلك في حقل الشرارة النفطي».
 
وقالت البعثة في بيان منشور على صفحتها بموقع «فيسبوك» إن «إقفال النفط حرم الشعب الليبي من أكثر من 6 مليارات دولار أميركي من الإيرادات المفقودة، وتسبب في إلحاق أضرار بالبنية التحتية»

اقرأ أيضا إسبانيا تدعو إلى ضمان «التشغيل الصحيح» للمنشآت النفطية الليبية

دعت جميع الأطراف الليبية والإقليمية إلى «الانخراط بشكل بناء في الجهود المبذولة لإنهاء الإقفال»، مدينة «وجود مرتزقة أجانب في ليبيا، بما في ذلك بحقل الشرارة النفطي، وأي بنية تحتية أخرى خاصة بقطاع النفط».

وقالت البعثة إن «وجود المرتزقة يعرض سلامة المنشآت والمرافق للخطر؛ ما قد يترتب على ذلك من آثار بعيدة المدى على إنتاج النفط في ليبيا»، وحضت «جميع الفاعلين، الليبيين منهم والأجانب على التأكد من تمكن مؤسسة النفط الوطنية من أداء مهامها الحيوية نيابة عن جميع الليبيين دون عراقيل».

مرتزقة في حقل الشرارة
وأعربت المؤسسة الوطنية للنفط، الجمعة الماضية، عن قلقها إزاء «وجود مرتزقة روس وأجانب في حقل الشرارة النفطي، بعد أن دخلت قافلة من عشرات السيارات العسكرية الحقل مساء الخميس، والاجتماع بممثلين عن حرس المنشآت النفطية».

اقرأ أيضا وليامز تعبر للسراج عن «انزعاجها من دخول مرتزقة إلى منشآت نفطية»

وأكدت الولايات المتحدة الأميركية مشاطرتها مؤسسة النفط «قلقها العميق بشأن التدخل المخجل من مجموعة فاغنر والمرتزقة الأجانب الآخرين، ضدّ مرافق المؤسسة الوطنية للنفط وموظفيها في حقل الشرارة النفطي»، واعتبرت هذا الأمر بمثابة «اعتداءً مباشرًا على سيادة ليبيا وازدهارها».

جهود لاستئناف إنتاط النفط
وبخصوص الجهود المبذولة لاستئناف النفط، أعلنت مؤسسة النفط أمس الإثنين، عن مفاوضات جارية على مدى الأسابيع القليلة الماضية مع كل من حكومة الوفاق والأمم المتحدة والولايات المتحدة ودول إقليمية لاستئناف الإنتاج.

وكشفت جريدة «ذا غارديان» البريطانية تفاصيل اتفاق قالت إن فتح المنشآت النفطية في ليبيا سيتم بموجبه، يقوم على تقسيم إيرادات النفط على ثلاثة بنوك. وقالت الجريدة إن الاتفاق قيد المناقشة على مدى الأسبوعين الماضيين، وبحسبه فإن المؤسسة الوطنية للنفط ستستأنف الإنتاج والتصدير، لكن عائدات النفط لن ترسل على الفور إلى المصرف المركزي في طرابلس.

اقرأ أيضا «ذا غارديان» تكشف تفاصيل مفاوضات فتح المنشآت النفطية

وتتضمن المقترحات تقسيم الإيرادات بين ما يصل إلى ثلاثة بنوك تمثل المناطق المختلفة، «مع الاتفاق على عدم استخدامها لأغراض عسكرية»، ويجري التشاور مع زعماء القبائل الشرقية بشأن الخطط، وفق الجريدة.

وأعلن «حراك المدن والقبائل» الليبية، أمس الإثنين، فتح حقول النفط وتفويض القيادة العامة بالتواصل مع الأمم المتحدة والمجتمع الدولي «لإيجاد حلول لتوزيع الإيرادات».

المزيد من بوابة الوسط