«النهضة» تدعو الرئاسة إلى دعم «الشرعية» في ليبيا حفاظا على مصالح تونس الاستراتيجية

رئيس مجلس شورى حركة «النهضة»، عبدالكريم الهارون. (الإنترنت)

دعا مجلس شورى حركة «النهضة» التونسية رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية إلى «دعم الشرعية وحكومة الوفاق الوطني حفاظًا على المصالح الإستراتيجية لتونس في ليبيا»، معبرًا عن استغرابه من تشبيه الرئيس قيس سعيد الوضع في ليبيا بـ«الوضع الأفغاني»

وجدد رئيس مجلس شورى حركة «النهضة»، عبدالكريم الهاروني، في مؤتمر صحفي عقد اليوم الإثنين، عقب انعقاد الدورة الأربعين لمجلس شورى الحركة، التأكيد على دعمه الشرعية الدولية وحكومة الوفاق الوطني في ليبيا بقيادة فائز السراج، ورفضه أي تدخل خارجي في ليبيا، قائلا: «مصالح تونس كبيرة في الجارة ليبيا، ولذلك فنحن ندعم الحل السياسي لحلحلة الأزمة الليبية، وندعو رئيس الجمهورية ومجلس نواب الشعب والخارجية إلى دعم هذا الموقف لتجنب أي لبس بخصوص موقف تونس من الوضع في ليبيا»، حسبما نقلت وسائل إعلام تونسية.

وبخصوص اقتراح الرئيس قيس سعيد اعتماد القبائل الليبية دستورًا موقتًا للبلاد أعرب الهاروني عن استغرابه قائلاً: «غير معقول على رئيس الجمهورية قيس سعيد مقارنة الوضع في ليبيا بالوضع في أفغانستان».

وأكد أن «المطلوب من رئيس الجمهورية لعب دورًا ايجابيًّا في مسألة الأزمة الليبية، والدفاع عن مصالح التونسيين في إعادة إعمارها».

أقرأ أيضًا: رئيس تونس يقترح على الليبيين دستورًا موقتًا شبيهًا بدستور أفغاني

وكان قيس سعيد خلال زيارته لفرنسا أخيرًا، دعا إلى اعتماد دستور موقت في ليبيا، تضعه القبائل الليبية على غرار «اللويا جيرغا» في أفغانستان، وقال إن ذلك سيمهد للخروج من المرحلة الانتقالية إلى مرحلة الاستقرار، وفق تقديره.

وتابع بقوله: «نرجو أن يقوم رئيس الجمهورية بخطوات في المستقبل ليطمئن الأخوة الليبيون، وللتصدي للمحور المعادي للربيع العربي والديمقراطية».

وفجرت الأزمة الليبية معركة صلاحيات بين الرئيس التونسي ورئيس مجلس النواب راشد الغنوشي فيما توترت العلاقات بين الأخير ورئيس الحكومة إلياس الفخفاخ بسبب شبهة تضارب المصالح.