الاتحاد الأوروبي يؤكد دعم مؤسسة النفط في كفاحها لإعادة الإنتاج في أقرب وقت

لقاء صنع الله وسفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا. (المؤسسة الوطنية للنفط)

أكد الاتحاد الأوروبي دعمه المؤسسة الوطنية للنفط «في كفاحها لإعادة الإنتاج في أقرب وقت ممكن لصالح الشعب الليبي» وفق ما نشرته المؤسسة عبر صفحتها على «فيسبوك».

جاء ذلك على لسان سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلن بوجيا والوفد المرافق له، خلال لقائه، اليوم الأحد، رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله بمقر المؤسسة في العاصمة طرابلس

وقالت المؤسسة الوطنية للنفط إن لقاء صنع الله وسفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا، آلن بوجيا، ناقش «الأحداث الراهنة التي يتعرض لها قطاع النفط الليبي، من إغلاقات غير قانونية لمنابع النفط وتداعياتها على اقتصاد البلاد المعتمد كليًّا على إنتاج وتصدير النفط والغاز».

وأضافت المؤسسة أن اللقاء جرى خلاله «التطرق إلى مسألة دخول المرتزقة الأجانب لحقل الشرارة النفطي مؤخرًا، الذي حصل مساء يوم الخميس الموافق 25 يونيو» الجاري.

ودان رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، المهندس مصطفى صنع الله «بشدة تواجد المرتزقة الأجانب» بمواقع المؤسسة.

اقرأ أيضًا: مؤسسة النفط تعرب عن قلقها بشأن وجود «مرتزقة روس» في حقل الشرارة

وأكد صنع الله رفض المؤسسة «جملةً وتفصيلاً هذا التعدّي الصارخ، من قبل المجموعات المسلحة الخارجة عن القانون سواء كانوا مرتزقة أجانب أو مجموعات مسلحة ليبية بمختلف مسمياتها، التي تتقاضى المال لأجل عرقلة ومنع المؤسسة الوطنية للنفط من القيام بأعمالها وخصوصًا عمليات الصيانة اللازمة للمعدات التي تأثرت بسبب الإقفال القسري، الذي دام لـ162 يومًا والذي تستفيد منه دول أخرى منتجة للنفط مستغلة غياب الإنتاج النفطي الليبي».

وقال صنع الله: «الكثير من العمل ينتظرنا قبل إعادة الإنتاج إلى مستوياته السابقة، لقد تسبّبت هذه الإغلاقات في حدوث أضرار كبيرة للمعدات السطحية وتسربات في أنابيب نقل الزيت الخام في عديد الحقول والمواقع النفطية التابعة لشركات المؤسسة، وآخرها كان بحقل الشرارة النفطي».

وأضاف: «لقد تسبّب الذين قاموا بإيقاف الإنتاج قسريًّا في خسائر فادحة للدولة الليبية، من خلال إهدار فرص بيعية ضائعة تقدّر بالمليارات، وليبيا في أمس الحاجة إلى هذه الأموال».

وأكدت المؤسسة الوطنية للنفط أن صنع الله وسفير الاتحاد الأوروبي أكدا في ختام الاجتماع «استمرار التعاون والعمل معًا لكي يتمكن قطاع النفط في ليبيا من النهوض مجدّدًا وإنعاش الاقتصاد الليبي في أسرع وقت».

المزيد من بوابة الوسط