العدد 240 من جريدة «الوسط»: مصير سرت والجفرة.. وتحديات القطاع الطبي

يسلط العدد 240 من جريدة «الوسط»، الصادر اليوم الخميس، الضوء على تعطل التقدم السريع لقوات حكومة الوفاق نحو مدينة سرت، الذي فتح باب التكهنات بشأن مساومات بين أنقرة وموسكو من جهة، وبروز انخراط أميركي جديد من جهة أخرى، وظهور مصطلح «الخطوط الحمراء» مرفوقا بتلويح بالتدخل المباشر لصد التقدم التركي نحو وسط وشرق البلاد، وهو ما يعكسه خطاب الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، أثناء تفقده وحدات الجيش المصري في المنطقة العسكرية الغربية، السبت الماضي.

وتبرز تقارير العدد الجديد الضوء على ردود الفعل الإقليمية والدولية على خطاب السيسي، بين متفهم ومتخوف مما سيليه، مع تساؤل كثيرين عما إذا كان الرئيس السيسي يعني التدخل العسكري الصريح، أم ما قاله يدخل ضمن ضغط أساسه سياسي يصب في إعلان القاهرة بشأن حل الأزمة الليبية.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 240 من جريدة «الوسط»
على الصعيد الحقوقي، ترصد «الوسط» ردود الفعل على قرار مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بالموافقة على تشكيل فريق خبراء وإرسال بعثة تقصي حقائق إلى ليبيا، لتوثيق الانتهاكات التي وقعت في البلاد منذ العام 2016 والتي حظيب بترحيب قوى ومؤسسات دولية كبرى، مع تأكيد هذه القوى ضرورة محاسبة المتهمين وعدم إفلاتهم من العقاب، مؤكدين أن طرفي النزاع ارتكبا انتهاكات.

مكافحة جائحة «كورونا»
وفي ملف مكافحة جائحة «كورونا»، يسلط العدد الجديد الضوء على تسجيل مزيد الإصابات بفيروس «كورونا المستجد» في ليبيا، فيما جددت منظمة الصحة العالمية، تحذيراتها للسلطات الصحية الليبية، بتوخي الحذر في مواجهة التهديد الصحي الخطير الذي يمثله مرض «COVID-19» في البلاد.

وفي الملف نفسه، ووسط استمرار الجهود الحكومية لمواجهة فيروس «كورونا»، تناقش «الوسط» المشكلات التي تظهر على السطح بين الحين والآخر بشأن بالصحة العامة، ما يجدد التساؤلات حول وضع القطاع الصحي في سنوات ما بعد إطاحة نظام معمر القذافي.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 240 من جريدة «الوسط»
وسجل التاريخ الليبي حضوره في العدد الجديد، من خلال تقرير عن الذكرى 71 لمعركة قاهرة سبها الثانية ضد فرنسا، والتي تصدى فيها فئة مخلصة من أبناء هذا الوطن بأسلحتهم البسيطة لجنود الاحتلال الفرنسي في مدينة سبها، وسطروا في 14 يونيو العام 1949 ملحمة وطنية سجلها التاريخ في كفاح شعب ونضال أمة.

طريق إعادة الإعمار
وفي الصفحات الاقتصادية، تبرز «الوسط» سباقا فتحته تركيا مبكرا على طريق إعادة الإعمار في ليبيا، ما حدا بالمحللين إلى إعادة الحديث عن كعكة إعمار ليبيا التي تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن تكلفتها ستبلغ 200 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة.
كذلك تركز الصفحات الاقتصادية على المنعطف الجديد الذي دخلته قضايا الفساد التي بدأ ديوان المحاسبة الكشف عنها، مع إعلان مكتب النائب العام بدء التحقيقات في قضية الرشوة المتهم فيها أعضاء من ديوان المحاسبة.

اضغط هنا للإطلاع على العدد 240 من جريدة «الوسط»
وتبرز الصفحات الثقافية والفنية، إطلاق شبكة طيوب الثقافية بالشراكة مع منتديات تطوير القطاعات، جائزة أحمد إبراهيم الفقيه للرواية، لتكون سنوية، كذلك ما حققته السينما التونسية من قفزة جديدة تزيد من انتشارها مع بدء منصة «نتفليكس» قبل أسابيع عرض أفلام تونسية أُنتجت خلال السنوات الأخيرة.