وزير الخارجية السعودي يجري مشاورات هاتفية مع سيالة والحويج

وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود. (أرشيفية: الإنترنت)

أجرى وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود مشاورات مع وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد الطاهرسيالة، ووزير الخارجية بالحكومة الموقتة عبدالهادي الحويج، وذلك خلال اتصالين هاتفيين صباح الإثنين. 

وحسب وزارة الخارجية بحكومة الوفاق، فقد تناول سيالة وفيصل بن فرحان بن عبدالله آل سعود «الإحاطة بآخر تطورات الوضع على الأرض في ليبيا»، مضيفة أنه جرى «التشاور بشأن اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري حول الوضع في ليبيا المزمع عقده غدا الثلاثاء عبر تقنية الفيديو»، حسب الصفحة الرسمية للوزارة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»

ونقلت خارجية الوفاق عن فرحان «حرص المملكة على التوصل لإيقاف حقيقي ومستدام لوقف إطلاق النار، واستعدادها للتشاور والتعاون في كل ما من شأنه تجنيب ليبيا مزيدا من الدمار وإهدار دماء الليبيين»، مؤكداً أن «المملكة تدعم الحل الذي يتوصل إليه الليبيون».

تأجيل الاجتماع العربي
والإثنين، أعلن الأمين العام المساعد للجامعة العربية، السفير حسام زكي، تأجيل اجتماع وزراء الخارجية العرب بشأن ليبيا، الذي كان مقررا الاثنين إلى غد (الثلاثاء). وجاء قرار تأجيل الاجتماع المشار إليه ليوم واحد «لأسباب تقنية»، وفق ما نقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن المسؤول الدبلوماسي الرفيع بالجامعة العربية.

لكن وزارة الخارجية بحكومة الوفاق جددت على لسان الناطق باسمها محمد القبلاوي، موقفها الرافض عقد الاجتماع. وأضاف القبلاوي: «تحديد الأمانة العامة للجامعة العربية موعد عقد الجلسة يأتي مخالفاً لنص المادة الخامسة فقرة ( 10) من النظام الداخلي للجامعة، وندعو إلى ضرورة التقيد بها».

من جهتها، ذكرت وزارة الخارجية بالحكومة الموقتة أن «الحويج والوزير السعودي استعرضا آخر الأحداث الجارية على الساحة الليبية»، مضيفة أن «النقاش تطرق إلى المساعي السياسية المبذولة من الدول الشقيقة والصديقة من أجل الوصول إلى تسوية سياسية بعد إعلان القاهرة المعلن عنه، والذي يحظى بتأييد دولي وإقليمي كبير»، وفق بيان عبر الصفحة الرسمية للوزارة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»

موقف سعودي
‎وحسب وزارة الخارجية بالحكومة الموقتة، فقد أكد «فرحان حرص المملكة العربية السعودية على سلامة وأمن واستقرار ووحدة ليبيا ودعمها كافة الجهود السلمية لحل الأزمة الليبية وفقاً لإعلان القاهرة ومخرجات مؤتمر برلين»، مشيرا إلى «حرص المملكة أيضاً على أن يكون الحل (ليبياً - ليبياً)، وأن تكون التسوية السياسية التي يتم التوصل إليها بعيدة عن تأثير المصالح والأجندة المرتبطة بالخارج».

ويوم السبت، أكدت المملكة العربية السعودية أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن المملكة والأمة العربية، معلنة وقوفها إلى جانب القاهرة «في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والميليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة». وهو ما جاء تعليقا من وزارة الخارجية السعودية على ما ورد في كلمة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بشأن ليبيا خلال زيارته المنطقة الغربية العسكرية، والتي جدد خلالها تمسك بلاده بوقف إطلاق النار، داعيا إلى سحب جميع «القوى الأجنبية» من ليبيا.