البحرين تؤيد حق مصر في الدفاع عن أمنها تجاه «تطورات الأحداث» في ليبيا

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل البحريني حمد بن عيسي, (الإنترنت)

أعربت مملكة البحرين، الأحد، عن تضامنها وتأييدها لما «تضمنه خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي  بشأن حق مصر في الدفاع عن أمنها القومي تجاه تطورات الأحداث في دولة ليبيا الشقيقة»، مؤكدة وقوفها ودعمها لمصر «في كل ما تتخذه من إجراءات حفاظا على أمنها واستقرارها».

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان، عن «تقدير بلادها وتأييدها لما تضمنه خطاب الرئيس المصري من تأكيد على عزم مصر وتصميمها على حماية وتأمين حدودها الغربية بعمقها الاستراتيجي من تهديدات المليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي»، حسب وكالة الأنباء البحرينية.

السعودية تؤيد حق مصر في حماية حدودها الغربية وتدعو إلى الاستجابة لـ«إعلان القاهرة»

الإمارات تؤيد إجراءات مصر لحماية أمنها من تداعيات «التطورات المقلقة في ليبيا»

وأشادت الوزارة بمضامين خطاب الرئيس المصري باعتباره «رسالة بالغة الدلالة والوضوح لكل من ينوي المساس بأمن مصر والأمن القومي العربي، وفاءً من مصر العروبة لقيمها ومبادئها ومواقفها المعهودة في الدفاع عن الحق والكرامة العربية».

كما ثمنت الخارجية البحرينية ما «تتحلى به القيادة المصرية من حكمة بالغة ونوايا صادقة تجاه الصراع الدائر في ليبيا تتمثل في طرح مبادرة إعلان القاهرة من أجل تحقيق تطلعات وطموحات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام»، لافتة إلى أن المبادرة المصرية لاقت «تأييدًا ودعمًا إقليميًا ودوليًا».

عماري زايد يرفض تصريحات الرئيس السيسي بشأن ليبيا

السيسي: سرت والجفرة خط أحمر.. ومتمسكون بوقف إطلاق النار (فيديو)

وخلال زيارة تفقدية للمنطقة الغربية العسكرية، السبت، اعتبر الرئيس المصري أن «أي تدخل مباشر من مصر في ليبيا باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة (حق الدفاع عن النفس)، أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي (مجلس النواب)».

وحدد السيسي أهداف هذا التدخل في: «حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديدات الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، وسرعة دعم استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية، وحقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي شرقًا وغربًا لتهيئة الظروف لوقف إطلاق النار ومنع أي من الأطراف تجاوز الأوضاع الحالية، ووقف إطلاق النار الفوري، وإطلاق مفاوضات عملية التسوية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين وتطبيقا عمليا لإعلان القاهرة»

المزيد من بوابة الوسط