الإمارات تؤيد إجراءات مصر لحماية أمنها من تداعيات «التطورات المقلقة في ليبيا»

وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد. (أرشيفية: الإنترنت)

أعربت الإمارات عن تأييدها لما ورد في كلمة الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، اليوم السبت، بخصوص ليبيا، مؤكدة تضامنها ووقوفها إلى جانب مصر في «كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها من تداعيات التطورات المقلقة في ليبيا الشقيقة»، حسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام».

وجدد الرئيس المصري على هامش زيارته المنطقة الغربية العسكرية، السبت، الحديث عن تمسك القاهرة بوقف إطلاق النار، ودعا إلى سحب جميع «القوى الأجنبية» من ليبيا، ولكنه في ذات الوقت أكد أن بلاده لن تسمح بتجاوز الصراع في ليبيا خط سرت.

اقرأ أيضا عماري زايد يرفض تصريحات الرئيس السيسي بشأن ليبيا

وثمنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية «الجهود المصرية الحثيثة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، خاصة مبادرة القاهرة المتسقة مع كافة القرارات الدولية»، مؤكدة أن حرص الرئيس المصري على «استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية ينبع من توجه عربي أصيل باعتباره جزءًا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي».

كما أشادت الإمارات بحرص القاهرة على «حقن دماء الأشقاء من أبناء الشعب الليبي، وتهيئة الظروف العاجلة لوقف إطلاق النار، وبدء مفاوضات العملية السياسية الشاملة تحت رعاية الأمم المتحدة وفقا لمخرجات مؤتمر برلين، وتطبيقا عمليا لإعلان القاهرة».

وأكدت الوزارة الإماراتية مجددًا موقف الامارات الداعي إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في ليبيا، والالتزام بالعملية السياسية، وشددت على أن «الحل السياسي هو الحل الوحيد المقبول لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار الذي يلبي تطلعات الشعب الليبي الشقيق».

.. وأيضا السيسي خلال كلمته عن التدخل المباشر في ليبيا: سرت والجفرة خط أحمر.. ومتمسكون بوقف إطلاق النار (فيديو)

وخلال كلمته، اعتبر السيسي أن «سيطرة القوى الخارجية على قرار أحد طرفي النزاع الليبي لن تسمح بوقف إطلاق النار»، ونبه إلى «هناك قوى خارجية تدعم جماعات إرهابية فى ليبيا»، ودعا إلى سحب جميع «القوى الأجنبية».

وأطلق الرئيس المصري في 6 يونيو الماضي «إعلان القاهرة» لحل الأزمة الليبية باتفاق من رئيس مجلس النواب، عقيلة صالح والقائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، وتشتمل على عدة نقاط، منها وقف إطلاق النار، وانتخاب مجلس رئاسي من قبل الشعب الليبي تحت إشراف الأمم المتحدة، وحل الميليشات وتسليم سلاحها.

المزيد من بوابة الوسط