«سوناطراك» الجزائرية مستعدة لاستئناف نشاطها في ليبيا بشرط توافر الظروف

مقر شركة سوناطراك الجزائرية. (الإنترنت)

كشفت وزارة الطاقة الجزائرية عن اتصالات مع الجانب الليبي بشأن استئناف نشاط شركة «سوناطراك» الحكومية في البلاد في حال توافر الظروف، تطبيقًا لاتفاق موقع بين الجانبين بداية العام 2018.

وربط وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، في جلسة استماع للجنة المالية والموازنة في البرلمان، مساء الخميس، استئناف «سوناطراك» أنشطتها في الخارج بشرط أن تكون مربحة، مؤكدًا أن التنسيق جار مع وزارة الطاقة الليبية لاستئناف أنشطة الشركة الوطنية للمحروقات بمجرد توافر الظروف الملائمة، وتحسن الأوضاع الأمنية.

اقرأ أيضا صنع الله يتفق مع رئيس «سوناطراك» الجزائرية على استئناف نشاط الشركة في ليبيا

وتستثمر الشركة الجزائرية أموالًا طائلة في حقول موجودة بغدامس الليبية، منذ فوزها بعقد التنقيب، لكن الوضع الأمني والسياسي المتوتر قبل ما يقارب خمس سنوات دفعها إلى ترك عتاد واستثمارات بقيمة تفوق 155 مليون دولار في البلاد.

وفي 2018 وقعت «سوناطراك» اتفاق إطار مع المؤسسة الوطنية الليبية للنفط، بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين حول تسيير حقول المحروقات الحدودية. ويقضي الاتفاق بتحيين دراسة ترجع للعام 2006 تخص الحقلين الحدوديين الرار الجزائري والوفاء الليبي.

وناقش رئيس مجلس الإدارة بالمؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، خلال زيارة  للجزائر في أكتوبر الماضي، مع المدير العام لشركة «سوناطراك»، رشيد حشيشي، ونائبيه ونخبة من مديري الإدارات بالشركة «سبل التعاون المشترك التي من شأنها المساعدة في عودة الشركة الجزائرية لمزاولة نشاطها في ليبيا وتعزيز العلاقات النفطية المشتركة».

المزيد من بوابة الوسط