العدد 239 من جريدة «الوسط»: صراع أدوار يعمق الخلاف في المشهد الليبي.. وانتهاء أزمة العمال المصريين

صدر اليوم الخميس، العدد 239 من جريدة «الوسط»، متضمنا آخر مستجدات الأزمة الليبية، وتداعياتها في المحيط الإقليمي والدولي.

أولى تغطياتنا للأسبوع الجاري، تركز على تصاعد الخلاف بين بعض الدول المؤثرة في المشهد الليبي، على خلفية صراع الأدوار فيما بينها حول معالجة الأزمة الليبية، وآليات محاصرة آثارها فيما يخص ملفات مثل الإرهاب، بمنطقة القرن الأفريقي، والهجرة غير الشرعية على ضفاف سواحل المتوسط.

للإطلاع على العدد 239 من جريدة «الوسط» اضغط هنا
وبالتزامن مع سيطرة قوات حكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، على محاور غرب ليبيا واقترابها من منطقة الهلال النفطي، والمخاوف من إحكام قبضتها على حوض خليج سرت ثم الجفرة، يزداد الدور الفرنسي بروزا، بعد شعور باريس بالتهميش في مقابل الأدوار المتصاعدة لموسكو وأنقرة فوق التراب الليبي.

الإفراج عن العاملين المصريين
وإلى الجوار الليبي، تسجل وقائع الأسبوع، نبرة تعاون بين القاهرة والمؤسسات الأمنية في الغرب الليبي، بالتزامن مع إسدال الستار على واقعة الإساءة لعدد من العمال المصريين في ليبيا، والتي تداولتها وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك مع إعلان حكومة الوفاق القبض على المتورطين في حادث، لقي إدانة من البعثة الأممية للدعم في ليبيا.

وبعد وصول العمال إلى مصر، أصدرت الخارجية المصرية بيانا ثمنت فيه جهود المؤسسات الأمنية الليبية التي أسفرت عن سرعة الإفراج عن العاملين المصريين، في لغة قد يكون لها ما بعدها في تعاطي القاهرة مع الملف الليبي.

للإطلاع على العدد 239 من جريدة «الوسط» اضغط هنا
وحسب تقرير حقوقي صادر عن مركز القاهرة لحقوق الإنسان فقد «باتت السلامة الشخصية للمدنيين في ليبيا أمر صعب المنال بسبب التصعيد الحاد في الهجوم على طرابلس وتفشي انتهاكات حقوق الإنسان». وجاء حادث العمال المصريين بعد أسبوعين من استخراج عدد من الجثث من المقابر الجماعية والآبار المهجورة بمدينة ترهونة وضواحيها، عقب سيطرة قوات الوفاق عليها، وحسب مصادر رسمي فإن أكثر من 100 جثة وُجدت داخل مستشفى ترهونة.

مواجهة «كورونا»
ومع استمرار تسجيل إصابات في صفوف الليبيين بفيروس كورونا المستجد، نرصد في استطلاع لـ«الوسط» رؤى المواطنين أنفسهم لآليات الخروج من مأساة انتشار الوباء في البلاد؟. ورأى مشاركون في الاستطلاع أن الالتزام بالحجر المنزلي واستمرار الحملات التوعوية أبرز وسائل منع تفشي المرض.

أزمة الكهرباء
ونبقى في شؤون البلديات، حيث يسدد المواطنون فاتورة الحرب من البنية التحتية في بلادهم، وتحديدا في شبكات الكهرباء التي تشهد في الأيام الأخيرة مزيد الأعطال. وترصد الجريدة في عددها الجديد، قصة الأضرار التي لحقت بمحطات الكهرباء نتيجة الاشتباكات المسلحة حول العاصمة طرابلس، وهو ما تعمل الشركة العامة للكهرباء على إصلاحه بعد سيطرة قوات حكومة الوفاق على كامل العاصمة ومناطق أخرى، إذ تجرى حاليا أعمال صيانة لعدد من المحطات والبنية التحتية التي تحطمت، ولا سيما في مناطق مشروع الهضبة وعين زارة وبئر الأسطى ميلاد والسبيعة وسيدي السائح ووادي الربيع وقصر بن غشير والجفارة.

للإطلاع على العدد 239 من جريدة «الوسط» اضغط هنا
اللجنة العليا لمتابعة بناء الشبكة الكهربائية بالمناطق المتضررة أكدت بعد أيام من إعلان حكومة الوفاق السيطرة على جنوب طرابلس والمناطق المحيطة، أن البنية التحتية لشبكات النقل والجهد المتوسط والتوزيع مدمرة بالكامل مما يستلزم إعادة بناء الشبكة الكهربائية من جديد.

واقعة فساد
وعلى صفحات الاقتصاد، نطالع خبرا عن واقعة فساد، أعلن عنها ديوان المحاسبة، إذ تم الكشف عن تفاصيل تقاضي رشاوى من بعض المسؤولين في إحدى الجهات الخاضعة للديوان، دون أن يسميها، بالتواطؤ مع أحد أعضائه. وأشار بيان للديوان إلى تجميد كافة العمليات على حسابات الجهة والتحفظ على أرصدتها في 7 يونيو الجاري، إلى حين انتهاء التحقيق.

فروسية الحواجز
وإلى صفحات الرياضة، حيث نتابع خبرا عن قرب تنظيم بطولة مهرجان لقفز الحواجز في ليبيا، لمحترفي ومحبي الفروسية، حيث قال الإعلامي المهتم برياضة الفروسية سالم العبار عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك»، إن نادي شهداء بنغازي لرياضة الفروسية بالتعاون مع مكتب الشباب والرياضة بنغازي بدأ في التجهيز لإقامة بطولة النسخة الثالثة لأكبر مهرجانات قفز الحواجز في ليبيا، وذلك عقب عيد الأضحى المبارك، وأضاف أن دعوة المشاركة مفتوحة لكل أندية فروسية قفز الحواجز في ليبيا، رغم ما يتم مواجهته من ظروف ليست بالهينة خصوصا مع ظهور وباء «كورونا»، واختتم العبار أن إدارة النادي برئاسة ناصر العبيدي قد جهزت برنامجا متكاملا بمواعيد ومباريات جميع الفئات.

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط