الخارجية المصرية: نثمن جهود المؤسسات الأمنية الليبية في الإفراج عن العاملين المحتجزين

وزير الخارجية المصري سامح شكري (أرشيفية: الإنترنت).

أصدرت وزارة الخارجية المصرية، بيانا عصر اليوم الخميس، «ثمنت» فيه جهود «المؤسسات والسلطات الأمنية في ليبيا، التي أسفرت عن سرعة الإفراج عن العاملين المصريين الذين كانوا محتجزين» في ترهونة.

وقال البيان: «نجحت جهود الدولة المصرية، مُمَثلةً في وزارة الخارجية والجهات الوطنية المعنية في الإفراج عن ٢٣ عاملاً مصرياً تم احتجازهم من جانب إحدى الميليشيات المسلحة غير الشرعية غرب ليبيا -سبق ظهورهم في أحد المقاطع المصورة منذ عدة أيام- حيث تمت إعادتهم بسلامة الله إلى أرض الوطن صباح اليوم ١٨ يونيو الجاري»، وفق ما نشرته الصفحة الرسمية للوزارة على موقع «فيسبوك».

ونقل البيان عن الناطق باسم الخارجية المصرية المستشار أحمد حافظ قوله: «فور ورود الأنباء والمعلومات حول احتجاز المواطنين، تم البدء فوراً في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الموقف وبالتواصُل مع المؤسسات والسلطات الأمنية في ليبيا، والتي نثمن جهودها واستجابتها السريعة، حيث أسفر ذلك عن سرعة الإفراج عن المواطنين المصريين المحتجزين وتأمين عودتهم إلى أرض الوطن، وذلك في إطار التعاون مع الأشقاء في ليبيا وانطلاقاً من حرص الدولة المصرية على أمن وسلامة مواطنيها في الداخل والخارج».

اقرأ أيضا: «داخلية الوفاق» تعلن القبض على المتورطين في واقعة الإساءة للعمالة المصرية

وناشد حافظ المواطنين المصريين المتواجدين بالأراضي الليبية بـ«توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والابتعاد عن مناطق التوتر والاشتباكات حرصاً على سلامتهم وذويهم، ولا سيما مع تزايد أنشطة بعض العصابات المسلحة الخارجة عن القانون في بعض المناطق بليبيا».

وأعلنت وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، الأربعاء، القبض على المتورطين في واقعة الإساءة لعدد من العمال المصريين التي جرى تداولها قبل أيام على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة مباشرة إجراءات الاستدلال معهم تمهيدًا لإحالتهم إلى مكتب النائب العام.

المزيد من بوابة الوسط