اليونان ترحب بـ«إعلان القاهرة» ومصر تؤكد على أهمية دعم عناصره

وزير الخارجية المصري سامح شكري ونظيره اليوناني. (الخارجية المصرية)

أعرب وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، عن ترحيب أثينا بـ«إعلان القاهرة» بشأن تسوية الأزمة في ليبيا، فيما جدد نظيره المصري، سامح شكري التأكيد على أهمية دعم عناصر المبادرة السياسية التي أعلنت في القاهرة يوم 6 يونيو الجاري.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، نظيره اليوناني، نيكوس دندياس، اليوم الخميس، بمقر الوزارة في القاهرة، لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين ومستجدات القضايا الإقليمية والدولية.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد حافظ، إن الوزيرين تبادلا وجهات النظر حول مجمل الملفات وسُبل التعامل مع مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الوضع في ليبيا.

شكري يؤكد أهمية دعم عناصر «إعلان القاهرة»
وأوضح حافظ أن الوزير سامح شكري «جدد التأكيد على أهمية العمل نحو دعم عناصر المبادرة السياسية التي تم إطلاقها مؤخراً من القاهرة، برعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، بُغية التوصل إلى حل سياسي شامل يحافظ على مؤسسات الدولة الليبية ويحافظ على مقدرات الشعب الليبي الشقيق ويؤسس لمرحلة جديدة للحفاظ على سيادة ووحدة الأراضي الليبية والأمن والاستقرار ويضمن القضاء على كافة مظاهر الإرهاب والتطرف ويحول دون التدخل الخارجي الساعي لتحقيق مصالح ذاتية».

وأضاف الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية أن مناقشات شكري ونظيره اليوناني تطرقت أيضاً إلى «التطورات بمنطقة شرق المتوسط وما تتسم به من اضطراب وعدم استقرار». حيث أكد الجانبان في هذا السياق على ضرورة التزام كافة الأطراف باحترام وتنفيذ قواعد القانون الدولي وأحكامه، مع التحذير من مغبة اتخاذ إجراءات استفزازية غير شرعية تزيد من درجة التوتر في المنطقة».  

اليونان تأمل نجاح المبادة المصرية في تسوية الأزمة الليبية
وذكر حافظ أن وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، أعرب «عن ترحيب اليونان بإعلان القاهرة حول ليبيا، والتي يأملون في نجاحها لتسوية الأزمة هناك، مؤكداً رفض التدخلات الخارجية والتأثيرات السلبية ذات الصلة على الساحة الليبية وفي مجمل المنطقة».

وأشار حافظ إلى عقد الجولة الثانية عشرة من المفاوضات الفنية بين البلدين حول مسألة تعيين الحدود البحرية بين مصر واليونان، حيث تم مواصلة العمل بين الجانبين من أجل التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن بما يحقق مصالح البلدين الصديقين.