الملف الليبي ضمن أجندة الرئيس التونسي في زيارته لفرنسا

قيس سعيد (يمين) وإيمانويل ماكرون. (الإنترنت)

يزور الرئيس التونسي، قيس سعيد، الإثنين المقبل، فرنسا في إطار زيارة عمل، هي الأولى من نوعها إلى هذا البلد منذ انتخابه في أكتوبر الماضي، وبينما تحضر الأزمة الليبية ضمن المشاورات، فإن الجولة الرئاسية تأتي في سياق خلافات بين الرئاسة والبرلمان التونسيين حول إدارة الملف.

وأفادت الرئاسة التونسية، الأربعاء، أنه «بدعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يتحول رئيس الجمهورية قيس سعيد، الإثنين 22 يونيو إلى فرنسا لأداء زيارة عمل وصداقة»، وذلك حسب بيان نشرته على صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

اقرأ أيضا قيس سعيد يرفض «تقسيم» الدولة الليبية ويؤكد: تونس لن تكون جبهة خلفية لأي طرف

وأشار البيان إلى أن الزيارة، التي تم التنسيق لها منذ مدة وقبل أزمة جائحة «كوفيد-19»، تمثل مناسبة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتطويرها، لافتًا إلى أن سعيد سيبحث مع ماكرون عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وقالت الرئاسة التونسية إن زيارة سعيد الرسمية لباريس هي الثانية له بعد زيارة الجزائر في فبراير الماضي، وكان وعد بهاتين الزيارتين وفقا «للأعراف الدبلوماسية» التونسية.

وتأتي زيارة قيس سعيد وسط أجواء مشحونة في تونس على خلفية انتقاد خروجها عن مبدأ «الحياد» في الملف الليبي بسبب قيادة رئيس مجلس النواب وزعيم حركة النهضة راشد الغنوشي، ما سماه برلمانيون سياسة خارجية موازية داعمة لتركيا. وقبل أيام رفض البرلمان التونسي التصويت على مذكرة تطالب فرنسا بتقديم اعتذار رسمي إلى تونس عن مرحلة الاستعمار.

وجدد الرئيس التونسي مطلع الشهر الجاري، التأكيد على حياد بلاده بالنسبة إلى الأزمة في ليبيا، وذلك خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية.

المزيد من بوابة الوسط