مسؤول إيطالي: يجب ألا نبقى متفرجين بشأن ليبيا.. علينا لعب أوراقنا المتبقية

موقع أثري في العاصمة الإيطالية روما، (أرشيفية: الإنترنت)

قال مسؤول إيطالي إن هذا ليس الوقت المناسب لتقف بلاده متفرجة إزاء ما يحدث في ليبيا، داعيا روما إلى أن «تلعب الأوراق المتبقية لديها بواقعية وشمولية».

وأوضح رئيس شركة «فينكانتييري» لبناء السفن المملوكة للدولة، وكذلك مدير معهد «ISPI» للدراسات السياسية الدولية، جامبييرو ماسّولو، أن «حالة الجمود والتقسيم الفعلي للليبيا لا تناسبان إيطاليا»، وذلك في مقال عن الأزمة الليبية نشر في جريدة «لا ستامبا»، اليوم الثلاثاء، ونقلته وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

وأضاف ماسولو «الأمر يتعلق بمسألة إعداد أنفسنا لأي احتمال، تقليل ضرر حالة الجمود الراهنة ومحاولة تسخير أنفسنا لإعادة إطلاق مستقبلي للحوار السياسي بين (الأطراف) الليبية التي تتسم بالحذر».

التعاطي مع مبادرات تركيا وروسيا ومصر
ولفت إلى أنه تحقيقا لهذه الغاية «يجب مواصلة وتعزيز سلسلة من مبادرات الدبلوماسية الثنائية، نحو تركيا، لدعم مواقعنا غرب البلاد، حيث تعد (إيني) أول منتج ومورد للطاقة»،.

وأكمل: «وكذلك المبادرات تجاه روسيا ومصر، لكي لا نخسر مكانتنا شرق برقة، وأخيرًا نحو برلين وباريس، هذه الأخيرة التي ضعفت بسبب ميلها الشديد (للقائد العام للجيش المشير خليفة حفتر)، وكذلك نحو واشنطن، حتى لا نترك التدخل المحتمل في ليبيا بأيدي الآخرين فقط».

اقرأ أيضا: دي مايو: أي مبادرة لحل الأزمة الليبية يجب أن تكون شاملة ومقبولة من جميع الأطراف

واقترح ماسولو بناء نمط جديد متعدد الأطراف، «أقل تزاحما وأكثر براغماتية»، يعيد اللاعبين الأوروبيين والأميركيين إلى الساحة، و«يسمح لإيطاليا بعدم استبعادها» عن أي تطور محتمل في المستقبل، مختتما: «باختصار، جمود أو لا جمود، ليس هذا وقت وقوفنا متفرجين».

المزيد من بوابة الوسط