بوريل: «إيريني» حققت نتائج «إيجابية».. ونبحث تعاون «ناتو» في العملية وليس مشاركته

الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، (أرشيفية: آكي)

قال الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، الثلاثاء، إن  العملية الأوروبية «إيريني» لمراقبة حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا حققت «نتائج إيجابية» حتى الآن، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يبحث طريقة التعاون مع حلف شمال الأطلسي «ناتو» في العملية وليس مشاركته.

وشدد بوريل خلال مؤتمر صحفي عقده في بروكسل بعد اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، على وجود «فرق واضح» بين التعاون والمشاركة، موضحا أن الاتحاد و«ناتو» سبق وتعاونا أثناء عملية «صوفيا» خاصة في مجال تبادل المعلومات، حسب وكالة الأنباء الإيطالية «آكي».

اقرأ أيضا بوريل: «إيريني» لن توقف تدفق السلاح إلى ليبيا بالكامل

وأضاف: «نبحث حاليًا كيفية العودة لهذا التعاون بوجود عملية إيريني بعد أن انتهت عملية صوفيا، ونأمل أن يؤدي النقاش إلى اتفاق خلال الأيام القليلة القادمة»، وشدد على أن الاتحاد الأوروبي و«ناتو» يعملان لتحقيق أهداف مشتركة تتعلق بالحفاظ على الأمن والاستقرار في أوروبا ودول الجوار.

وانطلقت عملية صوفيا العام 2015، وخصصت لتعقب مهربي البشر وتفكيك شبكاتهم في البحر المتوسط سعياً لضبط تدفقات الهجرة، بينما تضطلع «إيريني» بمهمة مختلفة تماما تتمثل في مراقبة تطبيق قرار الأمم المتحدة حظر توريد السلاح لليبيا وتهريب النفط، حسب «آكي».

إيريني تعترض 159 سفينة
وأشار بوريل إلى أنه طالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتقديم مزيد المشاركات المادية العملية والبشرية لعملية «إيريني» التي أسفر عملها عن «نتائج إيجابية» حتى الآن، وعبر عن أمله في تلبية طلبه، مؤكدا أن بإمكان العملية الأوروبية «فعل المزيد وبشكل أفضل».

وقال بوريل إن طواقم «إيريني» اعترضت 130 سفينة يشك بأنها تنقل سلاحا و29 أخرى تنقل النفط، مؤكدا أن المسؤولين عن العملية يطبقون قواعد الاشتباك، ويقومون بإبلاغ الأمم المتحدة بما لديهم من معلومات وفق ما هو منصوص عليه في تفويض العملية ونظامها.

المزيد من بوابة الوسط