النهر الصناعي: توقف ضخ المياه عبر المسار الأوسط المغذي لبني وليد وترهونة بسبب انقطاع الكهرباء

أحد خزانات النهر الصناعي. (أرشيفية: الإنترنت)

أعلن جهاز النهر الصناعي، توقف أعمال ضخ المياه عبر المسار الأوسط المغذي لمدن: بني وليد وترهونة وسوق الأحد وسوق الخميس ومسييحل وغريان وبعض مدن الجبل الغربي: السائح وطرابلس كخيار بديل للمسار الشرقي، بسبب انقطاع الكهرباء والاتصالات بمحطة الضخ بموقع ترهونة خلال الفترة الماضية، فيما تتم أعمال الصيانة لصمام التحكم وإجراء اختبارات التشغيل، التي قاربت على الانتهاء.

ولفت الجهاز في بيان اليوم، إلى استمرار أعمال صيانة وإرساء مضخات الآبار ودعم فريق الصيانة بمنطقة حقول الآبار بكوادر فنية من باقي المناطق والإدارات بالمنظومة لسرعة إنجاز الأعمال، والتأكيد على أهمية توفير الحماية الأمنية لمنطقة حقول الآبار لوقف أعمال التخريب والسرقة وضمانًا لسد العجز الحالي بالإمداد المائي باستكمال أعمال الصيانة.

وأكد استمرار أعمال التشغيل وضخ المياه إلى المدن ومناطق الاستهلاك بما هو متاح للتشغيل من الآبار، وبما يتوافق مع الحالة التشغيلية لصمامات التحكم بالتدفق المتهالكة، بسبب أعمال التخريب والسرقة التي تعرضت لها 123 بئرًا، وفقد ما يقرب من 460 ألف متر مكعب يوميًّا.

عودة تدفق المياه عبر خط «اجدابيا – سرت»

وأشار إلى ورود مراسلات عديدة من المواطنين حول ضعف وانقطاع المياه، خاصة عن بعض مناطق طرابلس، منوهًا بتعثر أعمال الصيانة المجدولة للآبار وصمامات التحكم بالتدفق للظروف الأمنية السيئة والصراعات المسلحة، مما أربك أيضًا سير العمليات التشغيلية وجعلها في وضع حرج جدًّا.

وتابع أنه يتم ضخ المياه عبر المسار الشرقي وتغذية مدن: الشويرف والسدادة ومصراتة وزليتن والخمس وغنيمة والعلوص وقصر الأخيار والقره بوللي والسائح وطرابلس.

وأكد النهر الصناعي خطورة التوصيلات غير القانونية على طول مسارات أنابيب نقل مياه المنظومة لغرض الحصول على المياه للشرب والزراعة، وهو ما ينعكس على مدينة طرابلس بانخفاض معدل التدفق وتأثر بعض مناطق المدينة المرتفعة بضعف المياه أو انقطاعها، «لولا هذه التوصيلات والاستهلاك المفرط للمياه، لكانت كميات إنتاج المياه من الحقول تكفي استهلاك أغلب مناطق طرابلس وباقي المدن الواقعة على امتداد المسار».

المزيد من بوابة الوسط