مجلس السلم الأفريقي: استمرار القتال في ليبيا يفاقم الوضع الاقتصادي غير المستقر

جانب من اجتماع قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، 9 فبراير 2020. (أرشيفية: الإنترنت)

أعرب مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي عن قلقه الشديد من استمرار الأزمة في ليبيا منددا بالتدخلات الخارجية في شؤون البلاد. 

وفي ختام أعمال الدورة العادية الـ929 للمجلس، عبر المشاركون في بيان صدر أمس الأحد عن «قلقهم الشديد من استمرار القتال في ليبيا الذي قوض الجهود المبذولة لمكافحة جائحة كوفيد-19 ويؤدي أيضا إلى تفاقم الوضع الاجتماعي والاقتصادي غير المستقر أصلا في البلد، فضلا عن تفاقم محنة المهاجرين وطالبي اللجوء».

وجددت الهيئة الأفريقية، التي تترأس الجزائر أعمال دورتها الحالية عن شهر يونيو الجاري «إدانتها الشديدة لجميع أشكال التدخل الخارجي في شؤون السلام والأمن مما يقوض السيادة الوطنية وجهود السلام»، مشددة على ضرورة ضمان أن يكون «كل دعم خارجي لجهود السلام والأمن في القارة منسقا وموجها بشكل جيد نحو تحقيق أهداف الاتحاد الأفريقي وأولوياته في إطار أجندة الاتحاد الأفريقي لإسكات البنادق في أفريقيا».

اقرأ أيضا: جنوب أفريقيا ترحب بإعلان القاهرة لتسوية الأزمة الليبية

وألح المجلس على الالتفاف حول دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد، والتي تشدد على «الحاجة الملحة لإسكات المدافع في أفريقيا، ووقف النزاعات وضمان وقف القتال، فضلا عن الالتزام الإنساني لجميع الأطراف المتحاربة بالتوقف فورا عن القتال لتسهيل الإجراءات التي تتخذها الدول الأعضاء، والجهات الإنسانية الفاعلة لمكافحة وباء فيروس كورونا والقضاء عليه، وهي الدعوة التي تتجاوب مع دعوة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من أجل الوقف الفوري لإطلاق النار عالميا لفتح المجال للبلدان المتضررة من الصراعات بأن تركز جهودها على مكافحة وباء كوفيد-19».

يشار إلى أن الأزمة الصحية التي تمر بها القارة أجلت جهود الاتحاد الأفريقي لعقد مؤتمر مصالحة وطنية كان سيجمع الليبيين شهر يوليو. وخلال مباحثاته يوم السبت الماضي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي رحب رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، بمبادرة إعلان القاهرة. وأكد أنها تتسق مع جهود الاتحاد الأفريقي لتسوية الأزمة الليبية، وإنهاء مخاطر تداعياتها السلبية على استقرار وأمن دول الجوار الليبي والقارة الأفريقية.

المزيد من بوابة الوسط